Friday, December 14, 2007

نظرة إيجابية فى العلاقة بين المذاهب

ناقش الآخر و أنت تراه أخا لك فى الدين .. لا عدوا لك فى المذهب


---------------------------------------------------------

تحديث

لقد تفضلت الأخت

Soul.o0o.Whisper

صاحبة مدونة

Voice Of Mine

بكتابة تدوينة تستكمل هذا الموضوع و تتناوله من زوايا أخرى .. و أعتقد أنها تدوينة مفيدة فى سياق ما تم كتابته هنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فى هذه التدوينة سنحاول أن نتعامل بإيجابية مع المذاهب و الفرق الإسلامية (بدون الدخول فى تفاصيل مذهبية) راغبين فى أن نضع نقاطا عامة تحكم عملية التفاعل بين المذاهب و بعضها



أولا: توضيح المفاهيم و التعاريف


---------------------------



نبدأ بتوضيح بعض المفاهيم المهمة التى تتبادر إلى الذهن حينما نذكر عبارة "الفرق الإسلامية" مثل "المذهب" و "تقريب المذاهب" و "توحيدها" و نحو ذلك



المذاهب: قد يطلق هذا اللفظ على المذاهب الفقهية و هو ما لا نقصده هنا.. المقصود هنا هو المذاهب الكلامية أو الفرق الكلامية و هو يطلق على التصورات و الاجتهادات التى وصل إليها علماء أصول الدين فى إطار العقائد الإسلامية و خاصة الألوهية و صفات الذات الإلهية و النبوات و الرسالات و ما يتعلق بها من معجزات و ما إلى ذلك من الأمور



هناك من يتعامل مع المذاهب بأن يتم أولا تحديد مناطق الاتفاق بينها تحديدا واضحا .. ثم ثانيا تحديد مناطق الاختلاف و التمايز تحديدا واضحا .. ثم يأتى بعد ذلك إلى التركيز على مناطق الاتفاق و اعتبارها و الاهتمام بها و ذلك بهدف خلق صيغة تعايش بين أصحاب المذاهب المختلفة داخل نفس الأمة .. و ذلك بترك مساحات الاختلاف و التمايز ليتم تناولها فى ساحات الفكر بأدواتها و برجالها دون تعصب أو محاولة لنفى الآخر .. بل بتجرد لطلب الحقيقة .. و هذا المفهوم هو ما يسمى بالتقريب بين المذاهب و هو يختلف تماما عن مفهوم التوحيد بين المذاهب كما سيتضح من الآتى



و هناك من يحاول أن يتعامل مع المذاهب بغرض توحيدها و دمجها فى مذهب واحد يعتقد صاحبه أنه المذهب الصواب .. و ترك بل نفى كل ما هو مخالف لهذا المذهب بشتى الوسائل .. و ذلك المفهوم لا ينادى به عاقل فضلا عن أن يقول به عارف بالتاريخ .. فإن لنا مثالا فى محاولة توحيد المذاهب المسيحية و ما جره ذلك على البشرية من تناحر.. نلاحظ أن "التقريب" يقر بالتمايز بين الأطراف أما "التوحيد" فينفى الاختلاف نفيا تاما



هناك أيضا حالة من النضج الفكرى يصل إليها المجتمع .. و التى معها يتم الاستفادة من المذاهب المختلفة و المتمايزة باعتبارها اجتهادات إسلامية فى إطار علم واحد و حضارة واحدة و دين واحد و النظر إلى الاجتهادات المذهبية المختلفة باعتبارها التراث الواحد للأمة الواحدة و من ثم الاستفادة بالملائم منها .. و هذا يمكن أن يسمى باحتضان المذاهب






ثانيا: التعددية المذهبية فى إطار الجامع الإسلامى العام


-----------------------------------------



إن التعددية فى الأمور شىء طبيعى بمعنى أننا إن نظرنا إلى الإنسانية نجدها تتعدد إلى حضارات متمايزة و إذا نظرنا إلى حضارة معينة (الإسلامية مثلا) نجدها تتعدد بين شعوب وأقوام و أجناس مختلفة.. و هكذا. فإننا فى كل صورة من صور التمايز بين الأمور نجد أن هناك جامعا أكبر منها يضمها تحت جناحه يحافظ على تنوعها و لا ينفيه و إنما ينبنى و يستفيد من هذا التنوع و التمايز.. و هذه سنة الله فى الكون. تأملوا معى قول الله سبحانه و تعالى الآيتين 118 و 119 من سورة هود (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ ) يقول المفسرون عن هذه الآية أن الحديث عن الاختلاف و التنوع يكون باعتباره علة الخلق أى أن المعنى هو (و للاختلاف خلقهم) فكأنما التعددية هى علة الوجود و ذلك قول القرطبى



أما أن نتعامل مع الآخر على أنه خارج عن رحمة الله.. فذلك يجب الاحتراز منه .. و لنا أن نتذكر مقولة حجة الإسلام أبى حامد الغزالى و التى يقول فيها: "و أما القانون: فهو أن تعلم أن النظريات قسمان: قسم يتعلق بأصول القواعد و قسم يتعلق بالفروع و أصول الإيمان ثلاثة: الإيمان بالله و برسوله و باليوم الآخر و ما عداه فروع و اعلم أنه لا تكفير فى الفروع أصلا إلا فى مسألة واحدة و هى أن ينكر أصلا دينيا علم من الرسول صلى الله عليه و سلم بالتواتر و لكن فى بعضها تخطئة كما فى الفقهيات و فى بعضها تبديع كالخطأ المتعلق بالإمامة و أحوال الصحابة"ا



و باعتبار مفهوم "التقريب" السابق ذكره .. نجد أننا لا نطلب أن يتنازل الشيعى عن شيعيته أو المعتزل عن معتزليته أو السنى عن سنيته فى التو و اللحظة من أجل إحداث حالة من التقارب بين أبناء الأمة .. لا .. فذلك أمر لا يحدث بين يوم و ليلة كنتيجة لخطبة عالم أو لبحث باحث أو لمؤتمر ينعقد .. بل يجب أن نعرف أن التقريب يؤتى ثماره من حالة مستمرة و متصلة من التعايش السلمى و البحث المتجرد عن الحقيقة .. فإن معتقدات الناس لا تتغير بين يوم و ليلة و هى المعتقدات التى فى سبيلها قد يضحى الإنسان بالغالى و النفيس .. بل بأمواله و حياته لأجلها (بغض النظر عن قبولها أو عدم قبولها من الطرف الآخر)ا


و باستدعاء مفهوم "الاحتضان" السابق ذكره .. و هو الذى يمكننا من استخلاص الصواب من كل تيار و الانتفاع به ..فكما يقول الدكتور محمد سيد أحمد المسير :" إن إنحصار الصواب فى فرقة واحدة من الأمة و التسليم بكل آرائها هو غير ممكن .. إذ كل الفرق فيها الصواب و الخطأ.. و الميزان الصحيح هو أن ترد المسائل مسألة مسألة إلى كتاب الله و سنة رسوله "ا



و نستطيع أن نقرأ أيضا مقولة مستنيرة للإمام السلفى الجليل بن القيم و فيها يقول: "و أهل السنة و حزب الرسول و عسكر الإيمان لا مع هؤلاء و لا مع هؤلاء بل هم مع هؤلاء فيما أصابوا فيه و مع هؤلاء فيما أصابوا فيه فكل حق مع طائفة من الطوائف فهم يوافقونهم فيه و هم برآء من باطلهم فمذهبهم جمع حق الطوائف بعضه إلى بعض و القول به و نصرة و موالاة أهله من ذلك الوجه و نفى باطل كل طائفة من الطوائف و كسره و معاداة أهله من هذا الوجه"ا


و يقول أيضا: "فهم حكام بين الطوائف لا يتحيزون إلى فئة منهم على الإطلاق و لا يردون حق طائفة من الطوائف و لا يقابلون بدعة ببدعة و لا يردون باطلا بباطل و لا يحملهم شنآن قوم يعادونهم و يكفرونهم على ألا يعدلوا فيهم بل يقولون فيهم الحق و يحكمون فى مقالاتهم بالعدل و الله سبحانه و تعالى أمر رسوله أن يعدل بين الطوائف فقال (فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ) [الشورى 15] فأمره سبحانه أن يدعو إلى دينه و كتابه و أن يستقيم فى نفسه كما أمره و ألا يتبع هوى أحد الفرق و أن يؤمن بالحق جميعه لا يؤمن بالبعض دون بعض و أن يعدل بين أرباب المقالات و الديانات و أنت إذا تأملت هذه الآية وجدت أهل الكلام الباطل و أهل الأهواء و البدع من جميع الطوائف أبخس الناس منها حظا و أقلهم نصيبا و وجدت حزب الله و رسوله و أنصار سنته هم أحق بها و أهلها" انتهى كلام بن القيم



و إن استعرضنا بعض جوانب التاريخ نجد نماذجا من هذا التمايز و التنوع البناء الذى أضاف إلى الأمة الكثير و الكثير فنجد مثلا أن من الذين اعتمد عليهم البخارى فى صحيحه ما يزيد عن الثلاثين راويا من فرقة المعتزلة بل نجد تراث الجاحظ و هو معتزلى تراثا لا يستهان به بل و نجد من المعتزلة أيضا صاحب كتاب "الكشاف عن حقائق التنزيل" و هو العالم الجليل الزمخشرى و هو كما يطلق عليه "رجل البلاغة فى القرآن"ا



و نجد اسهامات حجة الإسلام أبى حامد الغزالى فى الفقه و أصوله و فى العقائد و الفلسفة و فى الكثير من فنون العلم اسهامات جليلة مع اعتبار أنه أشعرى شافعى متصوف.. و كذلكم الإمام الحافظ بن حجر شارح صحيح البخارى نجده أشعريا شافعيا و مثله الإمام النووى شارح صحيح مسلم



و نجد شيخ الإسلام بن تيمية الذى شهر سيفه و شحذ فكره فى مواجهة المبتدعة من أهل التصوف يأخذ و يحكى عن صوفى جليل مثل الشيخ عبد القادر الجيلانى و كذلكم شيخه حماد الدباسى.. و نجد بن تيمية أيضا يأخذ من أقوال سهل بن عبد الله بن يونس التسترى و هم أحد أئمة الصوفية و علمائهم.. و يستشهد أيضا بمواقف شرف الدين أبى الفضائل عدى بن مسافر بن إسماعيل الهكارى و هو من شيوخ المتصوفة و كذلكم يأخذ عن أبى مدين التلمسانى و هو من مشاهير الصوفية بالمغرب



إن نفى الآخر نفيا تاما و اعتقاد أن الدنيا ليس فيها إلا طريقة واحدة فى الحياة و التعامل و التفكير و الإبداع إنما هو من الغرور الذى يورث الجمود و يؤدى إلى التنافر و التناحر .. هناك دائما فكر آخر و منهج آخر و علم آخر لا يمكن أن يكون خطأ محضا بل من الممكن أن يكون قيمة و مكسب و إضافة و خطوة على طريق التقدم و الرقى .. فإن أردت أن تناقش أخاك فناقشه و أنت تراه أخا لك فى الدين .. لا عدوا لك فى المذهب

41 comments:

عصفور المدينة said...

أتفق معك في كثير من المفاهيم التي ذكرتها

ولكن متهيأ لي هناك خلط طفيف
بين
الإنصاف والتراحم والتعاون على البر والتقوى والاستفادة من علم ذوي العلم في أي فرع فيما يوافق فيه ما نراه الحق
من جهة
وبين التقريب الذي هو إنشاء مذهب خليط بين تلك المذاهب

ولو عدنا إلى جميع النقول التي ذكرتها ستجد أنها تصب أصلا في الجانب الأول

وبالرجوع إلى قولك حفظك الله
و باعتبار مفهوم "التقريب" السابق ذكره .. نجد أننا لا نطلب أن يتنازل الشيعى عن شيعيته أو المعتزل عن معتزليته أو السنى عن سنيته فى التو و اللحظة من أجل إحداث حالة من التقارب بين أبناء الأمة

أتفق معك أنه ربما يكون من الصعب أن نطلب ذلك ولكني لا أتفق أن ندرج كلمة السني عن سنيته والمقصود بالسنة هو ما
يكون في مقابلة كل فئة حسب الحال

يعني إذا قلنا سنة وشيعة(رافضة) إذن المقصود بالسنة هنا هو ماذا؟
وإذا قلنا سنة ومعتزلة
فالمقصود بالسنة هنا هو ماذا
وإذا قلنا سنة وخوارج المقصود بالسنة هو ماذا
وإذا قلنا سنة ومرجئة
أو سنة وقدرية

لو لاحظت أمثلتي السابقة ستجد أنها تصب في نفس هدف تدوينتك

يعني إذا قلنا سنة ورافضة فإن أهل السنة هنا يندرج تحتها الأشاعرة وغيرهم
وإذا قلنا سنة وخوارج ستجد من تحت السنة هنا
وهكذا

أما استفادة بن تيمية وبن القيم بكلام من كلام الصوفية المذكورين رحمهم الله

فلو قرأت تلك العبارات والأحوال التي استدلوا به لرأيت أنها من الحق الذي عندهم (أي هؤلاء الصوفية الأجلاء مثل الجيلاني وغيرهم) ووصلوا فيه إلى لباب الفكر والسلوك وترى أيضا أنه لم يستدلوا مثلا بكلام الحلاج مثلا
فالمرد إذن إلى الكتاب والسنة ومن وافقهم حسب بذل الوسع في الاجتهاد

أقتبس عبارتك القيمة
نلاحظ أن "التقريب" يقر بالتمايز بين الأطراف أما "التوحيد" فينفى الاختلاف نفيا تاما


ويلاحظ في هذا الإطار أن التقريب كما يراه مثلا الشيعة هو أن ينكر الاختلاف ويستر حتى يصير المجال مفتوحا للدعوة إلى مذهبهم وكسب الأرض وأحيانا كثيرة يكون هذا التقريب المطلوب هو من طرف واحد

والموضوع يطول وأذكر أنك لخصت هذه النقطة من قبل وأن المجال السياسي والتوازنات السياسية قد تحكم مسار الأمور أحيانا مع بقاء الآراء كما هي

وأضيف
الحذر الحذر من الحب من طرف واحد

عاشقه الفردوس said...

تدوينه رائعه واعجبنى رد اخونا عصفور المدينه

فاعتقد انه اضاف للتدوينه

جهد مبذول
ادعو الله ان يوحد صفوف المسلمين
وينصرنا على اعداء الدين
ويهلك الكفره والمشركين وياخذهم اخذ عزيز مقتدر

جزاك الله خيرا
افدتنا منتظرين الجديد باستمرار


اللهم اجعلك من الممخلصين المصلحين الصالحين

ابن همام said...

اخى ابن حجر المحترم
لم ننهى نقاشنا الفائت ووجدتك بدأت موضوع جديد فاللهم بارك فى همة اخى ابن حجر الموضوع الذى طرحته والفكره جيده فكره توحد المسلمين ولكن هذا التوحيد ماذا ستكون صورته هل ستكون سمك لبن تمر هندى ام انه سيكون توحد على التوحيد على اصول واضحة ثابته فمثلا توحد اهل افغانستان ايام حرب السوفيت سنى على معتزلى على شيعى ولكن سرعان بعد انتهاء الحرب ما تقاتلوا وتصارعوا لانه توحد ليس على التوحيد هناك عقائد مختلفة لا يمكن الربط بينها فالشيعى اصل واساس معتقده الامامة وان لا اؤمن بذلك فهو من المستحيل ان يرانى مسلما ولا ان نقف فى صف اسلامى واحد وغيرهم من الفرق بنفس الطريقة ولنتذكر فى الختام ان كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة فيجب الا ياتى هذا التقريب على حساب المعتقد ولا مداهنة اهل البدع

فارس عبدالفتاح said...

الاخ ابن همام

من المتشددين بصوره دائمة وهو حر فى ذلك .

والاخ عصفور المدينة

لديه مشكلة لا يريد ان يكون متشدد او مغال ٍ حتى يكون اقرب الى الوسط او الوسطية ، وانا احييه على ذلك معا تحفظي على تحفظة وحيطته فى تعبيراته وعباراته .

اما أنا العبد الفقير الى الله

ليست لدي أي مشكلة مع أحد أو أي مذهب أو فكر .

طالما يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله

ويؤمن بالأركان الخمس

الشهادة - والاصلاة - والصوم - والزكاة - والحج لمن استطاع اليه سبيلاً .

وان يؤمن بالله وملائكته ورسله وكتبه واليوم الاخر والحساب والعقاب والجنة والنار .


معدي ذلك فليس لى معه أي مشكله معتذلى شيعي خوارج نواصب روافض اي احد معنديش اي مشكلة معاه اطلاقاً فهو مسلم موحد صحيح الاسلام ..


واقول قولى هذا واستغفر الله لي ولكم ... آمين آمين

معلش ياخواني هذا من عشمي وحبي لكم بتعقيبي على ارائكم

عصفور المدينة said...

يابو الفوارس صنف براحتك وعشمك في محله
:)
انا مش عندي مشكلة إني عايز ابقى متوازن فباعاني لا بالعكس التوازن يحتم علينا أن نقف في الجانب الصحيح حينما يكون ذلك هو أمر ربنا

بس احنا اتكلمنا ي نقطة مهمة في تدوينة هنا قبل كدة وهي إن فيه حاجات بتستلزم حاجات

وضربنا مثال بحب أمنا عائشة رضي الله عنها فمش ينفع تقول ما عنديش مثلا مشكلة مع من يسبونها ويرمونها بالفاحشة وثابت هذا الكلام وما ينفعش تقول ماليش دعوة او نعمل مش واخدين بالنا وما نروحش المنتديات دي عشان ما نشوفش وما نكرهش حد

طب دقق انت شوف أي حد بيقول نفس الكلام المتشامح ده عليك؟

موضوع مسلم صحيح الإسلام لسنا حكاما ولا قضاة ولكن البغض في الله والحب في الله أوثق عرى الإيمان

بالمناسبة أحبكم في الله

دكتور حر said...

جزيت خيرا أخي ابن حجر

بحث في وقته ومحله

محتاجه جدا

لكن ستظل المشكله في انصاف العقول عندما يستمعون الى هذا الكلام الكبير

وأظن انك لخصت الموضوع في الجمله الأخيره تلخيصا جيدا

********
إن نفى الآخر نفيا تاما و اعتقاد أن الدنيا ليس فيها إلا طريقة واحدة فى الحياة و التعامل و التفكير و الإبداع إنما هو من الغرور الذى يورث الجمود و يؤدى إلى التنافر و التناحر .. هناك دائما فكر آخر و منهج آخر و علم آخر لا يمكن أن يكون خطأ محضا بل من الممكن أن يكون قيمة و مكسب و إضافة و خطوة على طريق التقدم و الرقى .. فإن أردت أن تناقش أخاك فناقشه و أنت تراه أخا لك فى الدين .. لا عدوا لك فى المذهب
************
وكلام عم العصفور ده تحطه على راسك من فوق
هو بس عاوز يشوف التدوينه كامله ومعليهاش لغط
مهندس بقى
******
وأشكرك على ايميلك الجميل
لا تتخيل مدى السعاده لما تلاقي جملة

وردت لك رساله من ابن حجر العسقلاني

ههههه

دمت بكل خير

فارس عبدالفتاح said...

اخي الكريم / عصفور

نعم لدي مشكلة مع من يسبون ابي بكر وعمر وام المؤمنين عائشة رضي الله عنهم اجمعين

لكن لا اجدهم بذلك انهم كفروا بالله وانهم غير مسلمين وهذا هو الاختلف الذي بيني وبين الاخوة الاسلاميين او السلفيون بصفه عامة .

لانهم بكل صراحة يجعلون سب الصحابة كفر بوجود الله وان سب الصحابة يخرج عن الملة .


وانه معلوم من الدين بالضرورة وهذه العبار عندما اسمعها من الاسلاميين .

قلبي ينقبض منهم ويحدث عندي نوع من الصدود من افكارهم واحيانا اشخاصهم ويوجد بقلبي نوع من انواع الكره لهذه العقلية التى تنصب نفسها حكماً باسم السنة والجماعة .

من قال لا أله إلا الله محمد رسول الله

وأمن بالله وملائكته ... الى الخ


فهو فى نظري مسلم اما سب الصحابة ورمي ام المؤمنين عائشة بالزنا ..

فقد ارتكب كبيرة عظيمة يستحق ان يتوب الى الله منها .

لكن فى نفس والوقت مسلم ومكتمل اركان الاسلام .. ولم يخرج عن الاسلام او يكفر بوجد الله ..

هذا واستغفر الله لي ولكم آمين آمين

ابن همام said...

يا عم فارس والله انا طيب مش عارف الفكرة دى ليه بس عموما يا سيدنا احنا عايزين نقول ناخد بالنا ونمشيش ورا شعارات جميلة وبراقه فالوحدة شىء جميل واجتماع المسلمين شىء جميل جدا ونطالب به ولكن لابد ان تكون هناك صورة نجتمع عليها وهى التى نريد تحديدها حتى لا نقع لعبة فى ايدى بعض الناس الذين يتخذون التقريب والوحدة فرصة وطريقة لاثبات باطلهم ونشره فالموقف من الصحابة مثلا قضية هامة فاصلة لانهم بمنتهى البساطة من نقل لنا الدين والتشكيك فيهم يستوجب الشك فى الدين الذى نقلوه لنا نحن لم نسمع القران ولا السنة من النبى ولا راينا النبى ولا عرفنا ان هناك نبى ارسل اصلا الا من خلال الاخبار التى وصلت لنا عن طريق هؤلاء فالطعن فيهم هو طعن فى الدين
فى الختام نحن لا نريد فرقة المسلمين ولا نفرح بذلك ولكن دعوة التجمع والتوحد هذه لابد ان تفهم وتوضح اكثر من ذلك حتى يكون اجتماعنا على الحق ليس اجتماع السمك واللبن والتمر الهندى
وتحياتى لاخى فارس وان شاء الله تتصلح الفكرة اللى انت واخدها عنى

صيد الخاطر said...

أخي الحبييب
معلش
اتاخرت عليك في التعليق
أحسنت في قولك
ناقش أخاك وانت تراهأخا لك في الدين لا عدوا لك في المذهب

كما أحسنت في عرضك لمسألة التقريب والتوحيد
وان كان التوحيد له صور أخرى على سبيل الثال
أن يتنازل كل فريق عن ما يختلف فيه
أو يتنازل فريق من الفريقين عن ما يختلف فيه مع الاخحر

عموما هذه نقطة عابرة


أما مسألة احتضان المذاهب
فلا ارى أنها تكون على اطلاقها
نعم اللاسلام يدعم حرية الراي ولكن هذه الحرية ليست على اطلاقها
نسمح بمناقشة المذهب الاعتزالي
لكن أسمح له بنشر فكره
أحتضنه وانا أسيطر عليه
كيلا يخرج عن طوعي
فيكون الناتج
شق عصا الامة والتخريب اكثر مما يفيد

أما مسألة انحصار الصواب عند فرقة

فحقيقة أرى ان الصواب ينحصر في أهل السنة والجماعة
" ع ملاحظة الاختلاف في تحديد أفراد هذا المصطلح "
فهو عند البعض يشمل الاشاعرة والماتريدية
..


أخي الحبيب
أحب أخيرا أن أعقب على كلامك عن ابن حجر أو الننووي
فهؤلاء ان لم يكونوا من أهل السنة فمن بالله يكون

هم أشاعرة وهم جزء أصيل من أهل السنة

فمكما أسلفت
مصطلح أهل السنة مختلف في تحديد أفراده

وفقكم الله

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

السلام عليكم جميعا يا أعز أبناء مصر .. و يا خيرة شبابها و رجالها .. و فتياتها أيضا :-) لئلا تغضب إحداهن

حقا لم أكن أتوقع أن يحقق هذا الموضوع هذا القدر من التقارب فى الآراء .. بل تقريبا التطابق

حمدا لله أننا على هذا القدر من التفاهم فى مثل هذا الموضوع المهم

و نستعين بالله قبل أى شىء

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

أستاذنا عصفور المدينة

أرى أنك تقريبا قمت بتغطية نقاط لم تغط بشكل جيد فى التدوينة .. فذلك عهدنا بك دائما .. و بالنسبة لأهم نقطة فى رأيى قمتم سيادتكم بتناولها هى نقطة "الحب من طرف واحد"ا

فطبقا لما أعرفه أنه بالفعل مجهودات التقريب التى تمت بين السنة و الشيعة هى بشكل كبير من طرف واحد .. و الخطوات التى خطاها علماء السنة لم تجد ما يقابلها من علماء الشيعة

و لكن ليس معنى هذا أننا نتنازل بالكلية عن فكرة التقريب .. فإننا لا يجب أن نكون رد فعل للآخرين .. إن أحسنوا نقوم بالإحسان .. و إن أساءوا نقوم بالإساءة .. و لكن الأمر يقتضى الحكمة فى التعامل .. و يشترط للأطراف القائمة على دراسة هذا التقريب أن يتصفوا بالتجرد و طلب الحقيقة

و النقطة الهامة التى أركز عليها هى ان الهدف من التقريب ليس إنشاء مذهب وسيط خليط بين المذاهب .. بل الهدف من التقريب هو التركيز على مناطق الاتفاق بغرض إيجاد صيغة للتعايش بين المختلفين فى المذاهب

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

الأخت عاشقة الفردوس

اللهم آمين

و لك بمثل ما دعوت لنا و أكثر

شكرا لك أختنا على تواجدك و مشاركتك معنا .. و أرجو أن تكونى من المتواجدين دوما معنا

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

الأخ بن همام الهمام

أخى الكريم .. أنا ظننت أنى قد أجبت عليك فى المقال السابق .. خاصة و أنى أتبعت آخر تعليق لك بتعليق لى ناقشت فى النقاط التى أثرتها .. إلى جانب أن المقال السابق ظل شهرا على المدونة دون أن أتبع بمقال .. فظننت أنى غطيت كل تساؤلاتك لأنى لم أجد تعقيبا منك على ردودى .. و على العموم أنا أعتذر لو كان هناك سوء تفاهم حدث .. و أنا رهن إشارتك فى أى تساؤل فاتنى و كنت تود أن نناقشه

بالنسبة لموضوعنا الحالى

التوحيد الذى يتم بين المسلمين هو ليس توحيدا فى المذهب .. فذلك أمر غير سليم .. بل و ضد سنن الكون .. إذ من سنن الكون التعددية .. فلا مجال هنا لإنشاء مذهب خليط أو كما تقول "سمك لبن تمر هندى".. هذا غير سليم

التوحيد بين المسلمين هو توحيد لأمة تعيش على نفس الأرض و تتشارك فى نفس الثروات .. و تتشارك فى نفس التاريخ .. بل و نفس المصير .. فذلك يدفعنا لأن نتلمس مواطن الاتفاق و ندعمها.. و نبتعد عن مواطن الاختلاف

و بالتسليم أن الإمامة هى من عقائد الشيعة .. فذلك لا يجعلهم كفرة أو مشركين .. و بالتالى هو لا يراك غير مسلم إلا المشددة منهم .. و لا يمكن اعتبار التشدد على أنه القاعدة .. فغالبية الشيعة يرون أهل السنة على أنهم مسلمون كما يجب أن نراهم مسلمون .. و هذه نقطة مهمة يجب أن تكون منطلقا للتقريب المنشود

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

الصديق فارس القومى العربى

قد أختلف معك فى تصنيفك للناس .. و على العموم المساحة أمامهم للتعليق على رأيك

و لكن أنا يعجبنى فى تفكيرك البساطة خصوصا فى أمر المخالفين فى المذهب .. فإن كلمة "لا إله إلا الله .. محمد رسول الله" كلمة عاصمة لقائلها من الكثير و الكثير

أحييك صديقنا العزيز

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

دكتور حر

و الله أنا أحط كلام أستاذ عصفور و كمان كلامك فوق راسى

أخى الكريم .. كلامك عن والدك شوقنى لأن أعرف المزيد عنه .. هل له كتب منشورة؟؟ أو مقالات متاحة يمكن قراءتها؟؟

أرجو إعلامى بذلك جزاك الله خيرا

آراؤك تعجبنى أخى العزيز .. فأرجو أن تشاركنا دوما فى مناقشاتنا

dreamer said...

أحترم رأيك أخي الكريم
و لكنني لست مع فكرة التقريب بين المذاهب...ففكرة التقريب المطروحة تعتمد أساسا على التسوية و الصلح و هي إغفال بعض الأطروحات الحالية لأجل فرقة مخالفة أو التركيز على الأمور المتفق عليها بين الأمة
و في كل الحالات فإن هناك خطا يساريا في كل مذهب يؤيد و الكثير يعارضون و لهم الحق في ذلك و نخلص إلى إتفاق نخبوي بين بعض منتسبين هذا المذهب و ذاك
الذي أعتقد أنه أنجع و أفضل حلا هو وضع آلية للتعايش بين الأفكار المختلفة و إلغاء الآخر فكريا ليس مشكلة في حد ذاته لأن الإيمان بفكرة بشكل مطلق يعني بمفهوم المخالفة تكذيب خلافها تكذيبا مطلقا
و لكن لا يتعدى هذا الإلغاء الإطار العام الفكري و يصل الإلغاء إلى الحياة العملية فنصبح أمام عملية تطهير متبادلة الأطراف و تصفية حسابات و خلق عداوات مثلما يحدث في عالمنا اليوم
أشكرك على هذا الموضوع القيم و اقبلني صديقا لك فآنا جديد في عالم المدونات
و دمتم سالمين :)

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

أخى الكريم الجميل صيد الخاطر

هذه العبارة أعجبتنى جدا

ا"أحب أخيرا أن أعقب على كلامك عن ابن حجر أو النووي فهؤلاء ان لم يكونوا من أهل السنة فمن بالله يكون
هم أشاعرة وهم جزء أصيل من أهل السنة"ا

و أعلق عليها بهذه العبارة

ا"يا ليت قومى يعلمون"ا

هناك أخى الكريم من يبدعون الأشاعرة و الماتريدية على إطلاقهم

و تماما كما أشرت على .. إن "التقريب" أو "الاحتضان" لا يعنى مطلقا "الذوبان" .. فلذلك فإنه يتقدم لأمر التقريب فطاحل الأمة .. الذين هم على وعى كامل بالجوانب السياسية و الاستراتيجية فضلا عن التخصص و التمكن فى أمور العقيدة و الشريعة

أشكرك أخى الكريم على هذه المشاركة البناءة

فارس عبدالفتاح said...

ابو البلديات / الباحث عن الحقيقة


الاخ العزيز / ابن حجر العسقلاني


الاخ الموقر / عصفور المدينة


الاخ المحترم / ابن همام


الاخ الكريم / دكتور نجار


الاخوة والاخوات الافاضل


كل سنة وانتم في احسن حال والله يعيد علينا هذه الايام في ما يحبه ويرضاه

الفاتح الجعفري said...

استاذي بن حجر
كالعاده متألق كل سنه وانت طيب الاول
ثانيا اتفق معك في نقط ومع استاذي عصفور المدينه
انا معاك في اننا نحاول نتقارب
لكن عجبتني اوي كلمه استاذ عصفور
الحذر الحذر من الحب من طرف واحد
يعني الواحد يحتاط
واخوانا علمونا اننا نحاول نشوف نقط اتفاق مع الاخر ونعمقها ونتكلم فيها اما الاختلاف فنتنا وله بحذر وهدوء ورويه
علشان كل انسان بيعتز بأنتمائه وافكاره وزي ماحضرتك ذكرت مش هيغيرها بكلمتين او خطبه
وفي الاخر
نعين بعضنا بعض فيما اتفقنا عليه
ويعذر بعضنا بعض فيما اختلفنا عليه
كل سنه وحضرتك بألف خير وسلامه
وجزاكم الله خير

ammola said...

استأذن السادة الفطاحل ان ادلى بدلوى
على ذكر اننا جميعا مسلمون وان بيننا ارض واحدة وتاريخ واحد ودين واحد اسال سؤالا..اى ارض واى تاريخ واى دين؟الارض التى يتناحر عليها منذ قديم الازل اصحاب المذاهب؟ام التاريخ الطافح بافاعيل اصحاب المذاهب فى بعضهم البعض؟ام الدين الذى ابتدعه كل صاحب مذهب على هواه؟اعتقد ان دعوى التقريب هذه نودى بها على مر العصور الاسلامية ولم يكن لها من نتيجة سوى زيادة التناحر والشقاق والهدوء الحذر الى حين.اخى انظر فى كل -او معظم-الحروب التى نشبت بين اهل السنة والجماعة وباقى المذاهب لتعلم انهم يكيدون لنا كما يكيد لنا من ليسوا على ملتنا.لست هنا بصددبث روح الفرقة بين اصحاب المذاهب ولكن لتتضح لنا الامور على حقيقتها ونسمى الاشياء بمسمياتها وبعد ذلك نحاول ان نتعايش مع الاخر فاذا كان مطلوب منا ان نتعايش مع اهل الكتاب فمن باب اولى اصحاب المذاهب.ولن اقول انه ليس من شانى ان البعض يسب الصحابة او ان الاخرين يتهمون السيدة الطاهرة عائشة ولكن هو شانى وشانى فمن امرنا نبينا ان ناخذ عنها ديننا لا يمكن ان اتجاهل ما يوجه اليها من تهم بدعوى التقريب..فلو كان ذلك كذلك لكان اولى بالتبعية ان تتهم امهاتنا واخواتنا ولا نهتم لئلا يغضب منا الجانى.سؤال...هل "الآخر" مشغول بالتقريب بينى وبينه ام مشغول بان يحاول ان يقضى على ويكفرنى؟
جزاك الله خيرا على مجهودك

Ragi said...

سلام لك وتمنياتى بعيد اضحى سعيد
الا ترون فى الفقرة الخاصة بالتقريب بين المذاهب كما كتبتموها بعض التناقض مع الدعوة الاساسية لهذا المقال القيم

"و باعتبار مفهوم "التقريب" السابق ذكره .. نجد أننا لا نطلب أن يتنازل الشيعى عن شيعيته أو المعتزل عن معتزليته أو السنى عن سنيته فى التو و اللحظة من أجل إحداث حالة من التقارب بين أبناء الأمة .. لا .. فذلك أمر لا يحدث بين يوم و ليلة كنتيجة لخطبة عالم أو لبحث باحث أو لمؤتمر ينعقد .. بل يجب أن نعرف أن التقريب يؤتى ثماره من حالة مستمرة و متصلة من التعايش السلمى و البحث المتجرد عن الحقيقة .. فإن معتقدات الناس لا تتغير بين يوم و ليلة و هى المعتقدات التى فى سبيلها قد يضحى الإنسان بالغالى و النفيس .. بل بأمواله و حياته لأجلها (بغض النظر عن قبولها أو عدم قبولها من الطرف الآخر)"
قد اصابتنى الحيرة فهل هدف التقريب بين المذاهب هو مااشرت اليه فى صدر المقال عن محاولة التوحيد بين المذاهب او دمجها معا، وهو ماقد يجر على البشرية من تناحر حسب تعبيركم؟
ارجو التوضيح ولكم الشكر

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

Dreame

أهلا بك

إن المذاهب و الفرق الإسلامية ليست مثالا للاختلاف التام فى كل التفاصيل .. ليس كذلك .. و لكن كل المذاهب و الفرق الإسلامية تتفق فى الأصول .. و هذا يعطى أرضية صلبة كمنطلق للتقريب

هذا فضلا عن الكثير من التوافق فى الفرعيات و التى يمكن أن تدعم هذا التقريب بشكل جيد

فالقاعدة التى تقول أن الإيمان بفكرة يستوجب عدم الإيمان بنقيضها لا تنطبق هنا على الكثير من النقاط .. فهناك الكثير مما هو مشترك

و أهلا بك دوما معنا

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

الصديق فارس القومى العربى

كل عام و أنت بخير .. و تقبل الله منك صالح الأعمال

أنت دوما صاحب واجب .. صعيدى أصيل

بارك الله فيك

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

الأخت العزيزة أمولة
كل عام و أنت بخير

دعينا نتفق أولا على أن التقريب بين المذاهب ليس ترفا فكريا يلجأ إليه كبار مفكرى الأمة .. و لكنه ضرورة يستوجبها التشارك فى الحياة على هذه الأرض .. فإن الاحتكاك فى الحياة بين المتخالفين مذهبيا لا مفر منه

إلى جانب أن المشهد ليس سوداويا تماما يا أختنا العزيزة .. فإن هذه الأرض التى شهدت الصراع بين أبناء الأمة .. هى فى ذات الوقت التى وحدت بين أبنائها على مر التاريخ .. إلى جانب أن فترات التاريخ التى شهدت اضطهادا من فئة لأخرى كانت فترات مرتبطة بشكل كبير بانحرافات فى أمزجة الحكام و رجال السلطة .. أو بدافع قوى خارجية التى استفادت من الفروق المذهبية بين أبناء الأمة .. بل الأمر وصل فى فترة من الفترات أن الصراع تم بين أبناء المذاهب الفقهية و ليست المذاهب العقدية .. فقد ظهر فى فترة من فترات التشدد المذهبى الفقهى مثلا أن بعض الأحناف أجازوا الزواج من شافعية المذهب قياسا على أنها كتابية

إلى جانب أنه ليس كل الصراعات التى تمت بين أبناء الأمة هى صراعات دافعها الأول مناصرة مذهب فقهى أو مذهب عقدى


أختنا العزيزة .. رغبة الآخر فى تكفيرى ليست ذريعة لى أن أبادله ذات التهمة .. خاصة و أن هناك الكثير من العقلاء الموجودين فى شتى المذاهب و الذين لديهم نزعة تصحيح هذا الموروث الخاطئ الذى تراكم عبر الأجيال .. فإما أن ندعم هذا التوجه للتقريب بين المذاهب و نستفيد من مجهودات هؤلاء العقلاء .. و إما أن نستمر فى طريق الشقاق و الانقسام

أختنا العزيزة .. من الطبيعى أن يكون هناك خلاف مذهبى .. و لكن ليس من الطبيعى أن يكون هناك صراع .. فالعبرة ليست بوجود الخلاف .. و لكن العبرة بإدارة الخلاف

أختنا العزيزة .. على الرغم من جدية الموضوع الذى نتكلم فيه .. إلا أنك لا تستطيعين أن تتخلى عن هذه النزعة الفكاهية الجميلة لديكى .. فقد أضحكتنى جدا استعانتك بهذه الجملة:"استأذن السادة الفطاحل ان ادلى بدلوى" .. لقد تخيلت نفسى فطحلا من هؤلاء الفطاحل و ظللت أتخيل ما هو شكل هذا الفطحل .. و ظللت أضحك فترة طويلة .. شكرا لك أختنا الكريمة على إطرائك و روحك المرحة

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

الضيف الكريم راجى

أهلا بك و كل عام و أنت بخير

أعدت قراءة العبارة و وجدت أن كلامك صحيح .. بالفعل العبارة تحتمل معنى يناقض ما وددت توضيحه .. و لكنها أيضا تحتمل معنى يتماشى مع ما وددت توضيحه

دعنا نتفق على أن الهدف هو "التقريب" و ليس "التوحيد".. و كنتيجة لمثل هذا التقريب هو أن تزول دوائر التشدد فى كل مذهب .. و لا يعنى ذلك أننا نطالب بتخلى كل فرد عن معتقداته

شكرا لك على توضيحك لنا ما أسأنا فى التعبير عنه .. و أرجو أن أكون قد أزلت هذا التناقض الموجود بالعبارة

و لو ظلت المعانى غير واضحة .. فأرجو أن تحدد لى مناطق الغموض التى أعتذر مقدما عن وجودها

إلى جانب أننا نود أن نرى رأيك فى ذلك الموضوع

و شكرا لك على زيارتك و كل عام و أنت بخير

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

الأخ الفاضل الفاتح الجعفرى

تماما كما قلت فى تعليقك .. الحذر و الحيطة مهمان جدا .. لذلك لا يتصدى لأمر "التقريب" إلا كبار عقلاء و علماء الأمة .. فهم الذين صقلتهم التجربه و خبروا الحياة فضلا عن التمكن الدينى و العقدى

و أحييك على عبارتك التالية

"نعين بعضنا بعض فيما اتفقنا عليه
ويعذر بعضنا بعض فيما اختلفنا عليه
كل سنه وحضرتك بألف خير وسلامه"ا

و كل عام و أنت بخير

Ragi said...

صديقى العزيز
ادلو بدلوى فى هذا النقاش ، واعتقد للتقريب بين المذاهب ان المطلوب جهد كبير ولكنه باخلاص النية والعمل الدؤوب سوف يؤتى ثمار ينتظرها كثير من المسلمين بل والعالم كله ان صح التعبير
واعتقد ان البدايات يجب ان تكون من داخل كل التصنيفات الكبيرة التى يندرج تحتها مذاهب متقاربة من الاصل مثل المذاهب السنية فيتم العمل على تحديد حد ادنى من الاتفاق فى الاصول والعقائدوالفروع وتوضع على اساسة اجندة للحوار مع التصنيف الشيعى الذى يندرج تحته كل الفرق وكذلك تحدد الاجندة الخاصة بهم ثم تتم الدعوة الى مؤتمر علمى دائم الانعقاد بعيد تماما عن وسائل الاعلام وانشاء الله يوفق بين المسلمين ويتمخض المؤتمر عن حد ادنى من الاتفاق فى مواجهة الديانات الاخرى
هذا حلم ولكنه قابل للتحقيق لو خلصت النوايالله

Desert cat said...

كل سنة وانت طيب يا احمد
جزاك الله على خير التدوينة الهايلة دى
شكلها اخدت منك مجهود كبير

طال الليل said...

لله درك يا أخى الكريم ولله در زوارك الكرام
موضوع التقارب مع مراعاة التمايز ولحق فى الإختلاف مسألة دقيقة لا يقدرها قدرها إلا أصحاب البصائر النافذة والعقول المستنيرة والقلوب التى يشرحها الله للتواصل مع سماحة النصوص المقدسة
طبعا لا يمكن أن يتماهى أهل المذاهب والسبل فى سبيل واحد وإلا نكون قد طلبنا محالا لا عسيرا ولكن
هل يجدى نفعا أن تبح حناجر فرقة فى سبيل ذلك دون أخرى
هل من الطبيعى أن تتأثر وتيرة الحوار الإستكشافى لمساحات الوفاق أقول تتأثر وتيرته يمتغيرات السياسة ومراميها وهى ما لا يخفى على فطنتكم تقلبا ورعونة
أظن أن كل الدعاة وأصحاب الرأى فى الفرق كلها مدعوون إلى كلمة سواء لنضمن حوارا مستمرا متصلا فعالا
أما على المستوى العام فأهل العلم والرأى والدعوة مطالبون بالكف عن التهييج والتثوير بحثا عن فرصة تلاق دون طبعا أن يجر ذلك إلى تهاون فى الثوابت الدينية
والأمر كذلك حتى بين أبناء كل فرقة أنفسهم
وليس بخاف ما وصل إليه مستوى الحوار بين كثيرين ممن ينتمون سمتا وفكرا للتيارات الدينية المتباينة فى المذهب الواحد


تدوينة رائعه فعلا
بارك الله فيك ونفع بك

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

الصديق الكريم راجى

أعجبنى بصراحة نقطتان فى تعليقك

الأولى أن يكون ذلك المؤتمر بشكل دورى
الثانية أن يكون بعيدا عن الإعلام

فذلك يضمن بشكل كبير أن يكون المشاركون لا يبتغون إلا الحقيقة و توفير قدر معقول من التوافق

فدورية المؤتمر تعكس رغبة ملحة و مستمرة فى مناقشة قضايا التقريب

و البعد عن الإعلام يعكس الإخلاص فى العمل

أحييك صديقنا الكريم على تعليقك

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

هريرة الصحراء

كل عام و أنت بخير

شكرا على إعجابك بالتدوينة

و الله التدوينة دى و اللى قبلها من أكتر التدوينات اللى تعبونى .. مع إنى كنت كاتب أفكارهم من رمضان اللى فات .. لكن كتبتهم كذا مرة .. و كل ما أقرا حاجة جديدة أكتشف تفاصيل أكتر

أرجو من الله أن يكون نفعها أكثر من ضرها

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

الأخ الكريم طال الليل

لك عبارة أعجبتنى جدا:"أما على المستوى العام فأهل العلم والرأى والدعوة مطالبون بالكف عن التهييج والتثوير بحثا عن فرصة تلاق دون طبعا أن يجر ذلك إلى تهاون فى الثوابت الدينية والأمر كذلك حتى بين أبناء كل فرقة أنفسهم وليس بخاف ما وصل إليه مستوى الحوار بين كثيرين ممن ينتمون سمتا وفكرا للتيارات الدينية المتباينة فى المذهب الواحد"

فقد تطرقت فيها بإيجاز بليغ لأكثر من مشكلة - التعامل بشكل عام بمنهج التهدئة و التعقل - دون تهاون فى الثوابت - و على المستوى الداخلى بين أبناء نفس الفرقة.. أو نقل مجازا نفس الفكر - و أشرت فى النهاية إلى أزمة التفاهم بين أصحاب وجهات النظر

أوجزت فأنجزت أخانا العزيز

أما عن عدم رغبة الطرف الآخر فى المشاركة فى مجهودات التقريب .. فبالفعل هذه آفة و مرض خطير .. ينبغى التخلص منه قبل أن يخطو أهل التقريب خطوة واحدة

Soul.o0o.Whisper said...

إن نفى الآخر نفيا تاما و اعتقاد أن الدنيا ليس فيها إلا طريقة واحدة فى الحياة و التعامل و التفكير و الإبداع إنما هو من الغرور الذى يورث الجمود و يؤدى إلى التنافر و التناحر .. هناك دائما فكر آخر و منهج آخر و علم آخر لا يمكن أن يكون خطأ محضا بل من الممكن أن يكون قيمة و مكسب و إضافة و خطوة على طريق التقدم و الرقى .. فإن أردت أن تناقش أخاك فناقشه و أنت تراه أخا لك فى الدين .. لا عدوا لك فى المذهب

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بداية أحببت أن أضع فقرتك هذه فهى الجامعة و الملخصة لمحتوى البوست هذا ، و الحقيقة أنى قرأت هذا البوست مرتين ، و قد أعجبنى جدا جدا ...
أعجبنى فيه امتداد الافق و تفتح العقل ، و إيجابية ظاهرة فى محتوياته ، و لكن دعنى أنوه إلى شئ مهم جدا ، أعتقد انه متداخل لدينا ...
فرق هام بين الولاء و البراء ، و بين الحب و الكره ...
فقد أمرنا الله سبحانه و تعالى أن نوالى من على دين الله و أن نبرأ ممن سواه ، و لكنه أبدا لم يطلب إلينا أن نكرههم لذاتهم ، نعم ..كره العقيدة ( البراء) أمر مسلم به لكنى لا اكرهه فى انسانيته ، مثلما نرى الان فى شتى بقاع الارض و خاصة بين المسلمين الان ... فعلى الرغم أننا على نفس الدين ، فقد كرهنا بعضنا البعض عقديا و انسانيا ، و تجد احدنا لا يتورع عن ضرب اخوه اذا ما خالفه فى مذهبه و قوله ، فما بالك بحالنا مع أصحاب الديانات الاخرى ...
فالله سبحانه و تعالى لم يأمر رسوله الكريم إن لقى أحدا من أهل الكتاب ان يتجهم فى وجهه أو إذا لاقى احدا من المنافقين أن يعنفه أو يتطاول عليه ، بل كان يلقاهم بابتسامة و سعة صدر ... فذاك الانسانية و حق الانسان على الانسان ، أما فى قلبه فكان لا يأمن لهم و لا يواليهم فذاك البراء ...عمل قلبى ، لكن ليس مطلوب منى أن إذا لاقيت من على غير مذهبى أو دينى أن انكل به .
أما المحور الاخر الذى وددت الاشارة اليه أيضا .. أننا كلنا مسلمون ، نعم اختلفت المذاهب .. و هناك بعض الافكار شذت فى محاور ما .. لكن هؤلاء مازالوا تحت مسمى المسلمين ، و الشهادة تعصمهم منى و من غيرى .. فإن أنكرنا عليهم هذا ، فهذا كما ذكرت للحقيقة وحدها ... لا لاثبات أنى صواب و مذهبى الصواب ، و مذهبك خطأ و أنت خطأ ...
نقطة أخرى ... الاختلاف فى المذاهب و الديانات ليس أبدا دافعا للتناحر حول حق الحياة ، و حق التملك و أن انال حقوقى فى مجتمعى .. مانراه الان من فرقة فى العراق و لبنان وغيرهم و ما بدأ سناه يدب بيننا فى مصر ... ماهو الا فكر مغلوط ، و تعصب أعمى و عقل مغلق يرفض الاخر و يعتبره عدوه .. و كره للانسان ، لا كره للمذهب و الديانة .. فإن الله لم يأمر رسوله بإخراج اليهود لانهم مغلوطين الديانة ، بل أمره بذلك لما نقضوا عهدهم ، و أعلنوا الحرب عليه .. فهذه امور دنيوية و حق العيش آمنا كان الدافع لذلك لا لاختلاف الدين ..
و الدليل على ذلك ما كان عليه النصارى فى ظل الاسلام ، بل ان عمر بن الخطاب أمر بأن يعاد القسيسين الهاربين للصحراء عندما فتحت مصر اليها ، و أن يحافظ على حقوقهم .. فتلك الانسانية ، لكن ذلك لا يعنى أنه يواليهم .
أعرف أنى قد أطلت كثيرا و لكن والله لان هذا الموضوع يثيرنى من فترة طويلة ، و كم كان يحز فى نفسى ...و كان البوست هذا متنفس عما يجيش فى صدرى ..
و لكن كلمة أخيرة " إن الله لم يخلق شئ طبق الاصل .. أبدا ، فكيف لنا أن نعيش نحن مسارا واحد لا يحيد ، و فكرا واحدا لا يتغير .. كيف و الله سبحانه و تعالى بذاته يأمرنا أفلا تذكرون ..أفلا تفكرون .. أفلا تعقلون .. إن فى ذلك لآيات لقوم يعقلون ..و غيرها "
فالتوحد مرفوض ، و التكامل مطلوب ،
و شكرا على سعة صدرك

البنت الشلبية said...

سلام عليكم
موضوعك حلو اوى لكن انا ليا وجهة نظر ممكن تكون مختلفة
هقولها باختصار وارجو انك تتفهمنى

انا واحدة من الناس بحس ان ممكن اتناقش مع غيرى لكن هل ياترى عيرى هيفهمنى ويتناقش معايا بزوق ولا هيقل ادبه
وده بيخلينى انى مفتحش حوار مع حد مغاير ليا فى الانتماء المذهبى
كمان غصب عنى بحس انى انا الصح وان غيرى على عينيه غشاوة مخلياه مش شايف الحق

انا شخصيا معنديش مانع انى اتناقش مع غيرى حتى لو مختلفة معاه لكن متأكدة ان فى كتير مش زيى
======
جزاك الله خير

محمد الجرايحى said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى الفاضل
جزاك الله خيراً
طرح طيب وقيم
وأفكار جاجة وهامة .. ما أحوجنا للتشبع بهذه الأفكار الطيبة

أخى: أحيى جهدك الطيب .. وفكرك الناضج

بارك الله فيك وأعزك

اخوك
محمد

محمد الجرايحى said...

أخى الفاضل: عصفور المدينة
بارك الله فيك وأعزك
وجزاك عنا خير الجزاء
وزادك الله من علمه وفضله

أخوك
محمد

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

Soul.o0o.Whisper

أولا مرحبا بك

ثانيا أنت لم تطل فى تعليقك .. بل تعليقك من التعليقات القصيرة نوعا ما إن كنت متابعا لما سبق من تدوينات .. فهناك تعليقات كنت أكتبها فى ما يزيد عن صفحة وورد
:-) :-) :-)

ثالثا .. أحييك على زاوية التناول .. الحب و الكره مقابل الولاء و البراء .. أو التماثل فى الإنسانية مقابل الاختلاف فى العقيدة


بالفعل تشعر أنه يوجد بعض الناس (و منهم دعاة و شيوخ للأسف) يرغبون بشكل شديد فى إبراز تميزهم و التأكيد أنهم على الصواب الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه .. فنجدهم فى سبيل إثبات صواب منهجهم .. يخطئون (بتشديد الطاء المكسورة) كل من عداهم .. بل يجدون من غريب الأفكار و شاذ الرأى ذريعة فى استنكار الآخر لأبعد مدى و يجعلون هذا الشاذ عاما فى سائر المذهب .. بل و حتى الأفكار التى هى مرفوضة و تعتبر فى أصل المذهب المخالف يجب أن نتعامل معها بوسائل الفكر .. لا بوسائل تجييش العامة إعلاميا و دعويا .. و الخطورة أنهم يصنفونهم من ناحية الاختلاف العقائدى .. و هذا تصنيف غاية فى الخطورة .. لأن عدم تحرى الدقة فيه (و هو أمر متكرر فى رأيى) يؤدى إلى التكفير أحيانا

لقد ذهبت لمدونتك .. و قرأت صياغتك لفكرة "إنسانية الآخر" و كيف يجب أن نحترمها .. صياغة جيدة جدا فى رأيى .. أحييك عليها

نرجو أن نراك دوما عندنا ... و ستجدنى إن شاء الله متابعا لمدونتك

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

البنت الشلبية

حمدا لله على سلامة عودتك إلى التدوين بعد الانقطاع.. نرجو أن تكونى بخير

إنى أوافقك تماما فيما تقولين .. إن اشتراط نزاهة المتحاورين و اتصافهم بحسن الخلق و الرغبة فى استيعاب الآخر لهو شرط مهم فى أى حوار عادى .. فما بالنا إن كان موضوع الحوار هو الآراء المختلفة حول أمور العقائد ؟؟ هو أولى بالتأكيد كما أشرتى فى تعليقك

و شكرا أن حاز الموضوع على إعجابك .. و شكرا على مشاركتك

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

محمد الجرايحى

أشكرك على إطرائك .. و أشكرك على تعليقك الجميل

بل أحمد الله على أن هناك من تتلاقى أفكارنا معه .. ربما كانت هذه إشارة أننا نحمل بعض الصواب .. أشكرك على مشاركتك و أرجو أن تتابعنا دوما .. فبالفعل يهمنا أن نعرف رأيك فيما سنطرحه من مواضيع

Soul.o0o.Whisper said...

اخى / ابن حجر

اعود مرة ثانية فاقول _ فى رايى - أن شيوخنا غالوا فى الولاء و البراء ، و لان العامة لا تفهم الولاء و البراء و الحب و الكره .. فقد طبقت فكرتها على أساليب حياتها و تعاملها مع الاخر

لذا فمن واجب شيوخنا كما افسحوا مجالا للعقيدة أن يفسحوا مجالا للاخلاق و فقه الاختلاف .. فالاسلام اشمل من نظرة محورية فقط

شكرا لك

نهر الحب said...

بصراحة تدوينة رائعه
وبها الكثير والكثير من الفكر المتعمق فى حقيقة المذاهب ومدى التعاون بين كل المذاهب فى الاصول وان الاختلاف اختلاف يمكن ان يكون طفيف فى الفروع لا ثوابت العقيدة
جميل محاولة التقريب وثوابتها التاريخية التى ذكرتها خاصة فى ظل التعصب الاعمى الذى نعيشة حاليا
ومحاولات التفريق والاستثارة المذهبية من الفرق المتعددة
ابن حجر بارك الله فيك
ولى عودة للمناقشة اكثر
ان شاء الله
تحياتى