Sunday, August 19, 2007

الفرق بين اسلامنا وبين اسلام رسول الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فى عصر اختلط به العالم بالمتعلم بالجاهل , حتى صرنا نسمع عن فلان انه علامه وهو لا يعدو إلا ان يكون خطيب زاويه صغيره
وصاريستفتى فيفتى !!..نعم ما العيب فى ان يفتى ؟!! فما اسهل الفتوى
طبعا انتم مندهشون ..ما اسهل الفتوى ..كيف؟!! هل هذا معقول
نعم ما اسهل الفتوى ..حتى انت يمكنك ان تكون مفتيا
اجلس فى مقعدك الوثير واعقد حاجبيك وضع عليك غطاء رأس ابيض واعفو لحيتك الى صدرك واصرخ بالقول : حرام ..حرام ..حرام
ملعون ..ملعون ..ملعون
سب وألعن حرم وضيق على الناس
كل ما لا تجده فى سنة رسول الله فهو بدعه وضلاله
اذا رأيت فى مسألة اكثر من رأى فاختر اشدهما عنت ومشقه على امة محمد صلى الله عليه وسلم
ولتكن حجتك وبكل بساطه : اننا نأخذ بالاحوط
نتشدد من باب الاحتياط
هذا هو اسلامنا الذى وضعونا فيه اولئك العوام اتباع العلامه الكبير خطيب الزاويه
ولا اقصد شيخ بعينه ..وانما اولئك المتشددون جميعا الذين يقولون انه يعملون بالاحوط
والان تعالوا بنا لنعلم
كيف كان اسلام رسول الله؟ صلى الله عليه وسلم
كان رسول الله اذا عرضت عليه مسألة جديده او قضيه لا يوجد لها نص يحكمها من القرآن الكريم ان كانت من امور السياسه استشار فيها مثل واقعة اسرى بدر وان كانت فى امر الدين اجتهد فيها برأيه
روى الشعبى رضى الله عنه :كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضى القضية وينزل القرآن بغير ما كان يقضى به فيترك ما قضى به على حاله ويستقبل ما نزل من القرآن
الاحكام للامدى ج 4 ص 144
اى انه صلى الله عليه وسلم ما كان يحكم فيما لا نص فيه بانه بدعه بل كان يجتهد فيه
وهكذا فعل ابى بكر عندما جمع القرآن وفعل عمر حين خالف النص اكثر من مره بداعى المصلحه ولم يقل احد انه مبتدع وفعل عثمان حين شرع الاذان الثانى فى ظهر يوم الجمعه
اما القول بالاخذ بالرأى المتشدد اخذا بالاحوط فهذه هى البدعه حقا

3296 - حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت
ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما فإن كان إثما كان أبعد الناس منه
صحيح البخارى باب صفة النبى
فرسول الله كان يأخذ بالايسر لا بالاشد
فسنته هى رفع الحرج عن الامه فها هو يوم حجة الوداع
سئل عمن حلق قبل أن يرمي وعمن ذبح قبل أن يرمي فقال " لا حرج " قال عبد الله بن عمرو ما رأيته صلى الله عليه وسلم سئل يومئذ عن شيء إلا قال افعلوا ولا حرج
.
زاد المعاد لابن القيم ج2 فصل خطبة منى
فهل نحن نحتاط لديننا ورسول الله كان متساهلا مفرطا ؟
ان التيسير هو سنة رسول الله وهو شرع الله
يقول تعالى :( وما جعل عليكم فى الدين من حرج) سورة الحج ايه 78
ويقول : ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) سوره البقرة ايه 185
وهذا هو الفرق بين اسلامنا اليوم وبين اسلام رسول الله
فأعتبروا يا اولى الابصار
.....................................
ملحوظه : جاء بالتعليقات الحديث عن الرخصه فهذا هو تعريف الرخصه فى اصول الفقه
الرخصه : الانتقال من حكم شرعى صعب الى حكم شرعى سهل لعذر
اسباب العمل بالرخصه : الضروره , الحرج والضيق

21 comments:

عصفور المدينة said...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي هذا تعليق على تعليق كان لكم عندنا أعدت صياغته بما يناسب موضوع تدوينتك

أخي الحبيب الباحث عن الحقيقة
وفقنا الله وإياك طرحك قيم جدا

حالة من يتبع الأيسر
وهو الذي يتبع من أقوال العلماء ما كان دليله راجح في قلبه وهو في هذه الحالة يكون متبعا للدليل وليس لمبدأ الرخصة
أما في حالة عدم قدرته على اكتشاف الراجح واتبع الأيسر فهذه حالة جائزة مع عدم وجود قول أرجح من الآخر في نظره

أما الترخص المذموم فقد ذكر أخي حازم في إجابته أن العامي يجتهد في اختيار الأعلم والأورع من وجهة نظره ثم يقلده أما أن يترك قول من تبين له أنه الأعلم لأجل الرخصة كمن يقول
مثلا وهذه تحدث كثيرا


شوف لنا حد يقول حلال
أو شوف لها باب

فهذا ليس راغبا فيما يرضي الله بل راغبا في القول السهل سواء قام عليه الدليل أم لا وأنت تتفق معي أن هذا غير الحالة التي ذكرتها أنت وأن هذا سوف يسأله الله يقول له اتبعت مراد نفسك ولم تتبع شرعي

وأنت تعلم أن كل من قال قولا فهو قاله بدليل
ولكن هناك راجح ومرجوح وأسباب الخلاف من عدم وصول الدليل أو عدم قوته الخ

ولو تتبعت أقوال العلماء لوجدت كثيرا من المسائل فيها القولان فلو تتبعت الرخص ولم تتبع الدليل لاجتمع فيك الخطأ كله
لأنك لا تنكر أن المجتهد إما مخطيء أو مصيب
وليس الصواب دائما موافقا لراحة النفس بل التكاليف الشرعية ربما تكون فيها صعوبة على النفس الكسولة


الخلاصة
اتباع الأسهل لدليله جائز بل واجب
البحث عن الأيسر ليسره وليس لدليله هوالترخص المذموم
اتباع الأيسر فيما لم يرد فيه نص أيضا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم
بارك الله فيك

عصفور المدينة said...

الأخذ بالأحوط ايضا من الأمور التي ذمها العلماء بل قد يكون الأحوط بالنسبة للعالم هو التيسير على الناس وهذا كما ذكرت أنت فيما لم يرد فيه نص أو إجماع

التعالم أيضا ظاهرة مذمومة لا يدخل فيها من ينقل أقوال العلماء أو يجتهد في طلب العلم وتبليغه
فرب مبلغ أوعى من سامع

وأخشى أنني لم أر الصورة الكاريكوتورية التي رسمتها أنت
رجل مربي لحيته لصدره وقاعد يسب ويلعن ويحرم

الباحث عن الحقيقة said...

الاخ الكريم عصفور المدينة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ذكرت اخى الفاضل كلاما جميلا لا تعليق لى عليه بل اؤيده ما عدا نقطه
لا اجد حرجا على من يتتبع الرخص فى اى مذهب وعند اى عالم طالما كان مذهب معتبر او عالم معتبر
لان من قال بالامر الذى هو رخصه انما كان معه دليل ولا يعيبنا ان نبحث عن الايسر فى اى مذهب ..ان الذين عابوا ذلك هم اهل المذاهب المتعصبين لمذهبهم لكن انكار هذا شرعا لا يوجد له دليل شرعى
القول بان هذا رجل يتبع هواه
بل هذا يتبع شرع الله فهو لم يفتى نفسه وانما اخذ الرخصه عن عالم معتبر
فلا تحكم على نيته بافتراض لهوه ولعبه واستهزاءه بشرع الله
لانه ما اخذ بشئ بدون دليل
وانما نعيب على من يتتبع الايسر بدون دليل او من غير عالم معتبر فى الامة
تحدثت انت عن الترخيص المذموم وقلت انه تتبع الرخصه ليسرها لا لدليلها
ليس مطلوبا من العامى بحث الدليل وإلا كان عالما وطلب بحثه فى الدليل هو تكليفه بما لا طاقه او علم له به
بل يكفى ان يقول عالم معتبر عن شئ بانه ليس بدعه وان لم يقدم دليلا
فمثلا ان قال يوسف القرضاوى عن الاحتفال بعيد الام انه ليس بدعه فهو عالم معتبر يجوز للعامى تقليده وان لم يقف على الدليل
وان قالت امانة الفتوى بدار الافتاء الاحتفال بالمولد النبوى ليس بدعه فهى مؤسسه شرعية معتبره يجوز لاهل مصر تقليدها دون النظر فى الدليل
فليس مطلوبا من العامى النظر فى الدليل ان هو اخذ عن عالم معتبر فى الامه ومذهب مقبول عند علمائها
ولا يوجد شئ اسمه الترخيص المذموم طالما كان بدليل
ولا يوجد عيب عند من يتتبع الرخص ولا نتهمه فى شئ لان الرخصه شرع من شرائع الله وسنه ربانيه والحديث النبوى يقول ان الله يحب ان تأتى رخصه كما يحب ان تأتى عزائمه
اما الصوره الكاريكاتوريه ان لم ترها فغيرك رأها

الباحث عن الحقيقة said...

الاخ الفاضل / عصفور المدينة
راجعت ردى ولعلى كنت ارد بحماس زائد
فاخشى ان تجد فى ردى غلظه غير مقصوده
فانا كما ذكرت اؤيد رأيك تماما ولم اختلف سوى حول نقطه واحده
وهى وجهة نظر ليس إلا
تقبل تحياتى واحترامى لشخصك الكريم

AmatoALLAH said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ الباحث عن الحقيقة أرجو أن يتسع صدرك لتعليقي
الحماسة الزائدة هى مايغلب على موضوعك زادك الله حرصاً على دينك
وهو فعلاً موضوع مهم وانا لاأزكى على الله أحداً وأحسبك كذلك .. واضح انك صاحب علم بالشرع وبكتاب الله ونحن نعبد الله بالدليل يعني لو شخص أبلغ حضرتك إن شئ معين حرام مثلاُ .. وكان عنده دليل فأنت يجب أن تبحث عن قوة الدليل تحرياً منك للحلال الحرام وهى التقوى ولو لم يبلغك دليل فيمكن ان ترمي بكلامه عرض الحائط إلا إن كان من العلماء الثقات وكل شخص يؤخذ من كلامه ويرد إلا رسول الله
وسوف أذكر حضرتك يقاعدة سد الذرائع مثل عض البصر سداً لذريعة الزنا .. ولست أجد في الاخذ بالأحوط حرج لمن قدر عليه وسوف أذكر حضرتك بحديث رسول الله عليه الصلاه والسلام (يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر )وهو حديث غريب ولم أوفق للرواية الصحيحة وإن كان معنى الحديث مقصود به كما فهمت أن إلتزام الشرع سيكون صعب بسبب إنتشار الفتاوى المضلة للناس ومجاهدة النفس وما إلى ذلك
ممكن سؤال: لو قال لك عالم أن الذهاب للبحر حرام مع تفصيله لما فيه من عدم قدرة على غض البصر وعدم القدرة على الإلتزام بالشرع والإختلاط واللهو بماذا ستجيب
أرجو ان يكون رأي مكمل لرأى حضرتك لأني مقتنعة رأى حضرتك جداًَ بس دة كان تعليقي وأشكر الأخ عصفور المدينة على تعليه الجميل
وشكراً على سعة صدرك

Anonymous said...

يهيا لى كدة انك من اتباع مولانا البحبحانى اللي عندهم كله حلال في حلال طيب يا خويا ما تخليك في حالك وسيب اللى عاوز يشدد ينيلها على نفسه انت حارق نفسك ليه ما تشوف اللى بيعملوا الحرام الفاقع اللى ما حدش قال عليه حلال واتكلم عليهم صدعتونا بالكلام على التشدد ومش شايفين غير انحلال
ولا شوف الناس اللى بتموت م العطش والناس اللى الشرطة بتقتلها
ولا دولا دمهم حلال قرفتونا بقى

ستك فى الله

عصفور المدينة said...
This comment has been removed by the author.
الباحث عن الحقيقة said...

اختى / امة الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكرا على حسن ظنك بنا ونحن اقل بكثير مما وصفتينا به ولكن هذا من كرم اخلاقك وحسن ظنك
نعم اذا اخبرنى شخص عادى عن شئ انه حرام وجب علىّ ان اتحرى عنه ولكن لو اخبرنى به عالم من الثقات المعتبرين عند الامه فلا يجب علىّ ان اتحرى الدليل إلا اذا كانت فتواه ظاهره السقوط والمخالفة لمقاصد الشرع والمعلوم منها بالضروره
وعن قاعدة سد الذرائع فهناك قاعدة فتح الزرائع مثل اعطاء جوائز تشجيعيه على حفظ القرآن
وقلتى اكرمك الله لا اجد فى الاخذ بالاحوط حرج لمن قدر عليه ..للاسف اذا قلنا بذلك ونفينا الحرج سوف ينتشر التشدد فى مسائل اخرى ثم ان العمل بالرخص لا ينقص من دين الرجل شئ سئل رجل عمر بن الخطاب مالنا نقصر فى صلاة السفر وقد آمنا (اصبحنا آمنين فى السفر) فضحك عمر وقال سألت رسول الله نفس السؤال فقال صلى الله عليه وسلم صدقة تصدق الله بها عليكم فأقبلوا صدقته
وذلك ايضا كعذر الفطر لمن اراد السفر ورخصة افطار الحامل
ولتعلمى ان الرخصة قد تكون واجبه وقد تكون مندوبه وقد تكون مباحه
ولا حرج كما قلتى فى الاخذ بما هو مباح او مندوب منها ولكنى اخشى ان يكون هذا سببا فى التشدد فى مسائل الشرع
يعنى مثلا حين رأيت الخلاف حول شئ بانه حلال والاخر قال حرام فقال البعض نأخذ بانه حرام عملا بالاحوط ..وبذلك يكونوا قد حرموا حلالا
وقد قال العلماء سابقا : عند الاختلاف فليقلد من اجاز
اختى الفاضله كل انسان يفعل ما يراه مناسبا او يقدر عليه لا نستطيع ان نلزمه بعير ذلك ولكن لا يقول لغيره خذ بهذا فهو الاحوط لانه قد يكون غير قادر على ذلك الاحوط فالعذر وتقدير القدره مسألة شخصية فلا يصح ان نفتى الناس بالاحوط لانهم غير قادرين دائما عليه وفى ذلك مشقه وحرج وتضييق عليهم
وحديث يأتى على الناس زمان الصابر فيه على دينه كالقابض على الجمر رواه ابن بطه فى الابانه الكبرى وروى نحوه الطبرانى فى المعجم الكبير

يتبع>>>

الباحث عن الحقيقة said...

اختى / امة الله
ممكن سؤال: لو قال لك عالم أن الذهاب للبحر حرام مع تفصيله لما فيه من عدم قدرة على غض البصر وعدم القدرة على الإلتزام بالشرع والإختلاط واللهو بماذا ستجيب

كان هناك بالفعل سؤال فى احد المنتديات يقول : هل يجوز للفتاة المسلمة الذهاب الى الشواطئ ونزول البحر ولو بملابسها الكامله ؟

اقول: الشواطئ المختلطه من الاماكن التى يكثر فيها الفساد وتظهر فيها العورات فلا يجوز لمسلمة ان تعرض نفسها لموقف فيها شبهات
ان الشواطئ من اماكن اللهو والتسليه والاولى في اماكن اللهو عدم اختلاط الرجال بالنساء
ويكره للمسلم ان يعرض نفسه لموقف فيه فتنه فاذا كانت الفتنة ظاهره ومحققه كان تعرضه لها حراما لانها من قبيل التهلكه وقال تعالى : ولا تلقوا بايديكم الى التهلكه


شكرا اختى الفاضله امة الله
شرفنى وجودك فى مدونتى

الباحث عن الحقيقة said...

من اسمت نفسها (ستك فى الله) اهلا وسهلا
لقد ارتكبتى عدة اخطاء شرعيه وعقلية
وتعلق لى حق فى ذمتك
اخطاءك الشرعيهكالتالى
الاستهزاء بمسلم (من اتباع مولانا البحبحانى) يقول رسول الله : المسلم اخو المسلم لا يشتمه ولا يحقره

ثانيا : شتم مسلم (قرفتونا بقى )يقول رسول الله :سب المسلم فسوق

ثالثا : الدعوه الى المغالاه فى شرع الله ( سيب اللى عايز يشدد ينيلها على نفسه) قال رسول الله : اياكم والغلو

الاخطاء العقليه
اولا : قلتى (خليك فى حالك ) وانا لم اذهب إليكى بل اتيتى انتى فالحكيم من يمتنع عما يكره لا يقول لما ولمن يكره اذهب عنى اذهبى انتى ان شئتى

ثانيا : (ستك فى الله )الاخوه تفيد المساواه والموده وقولك ستك من السياده فرفعتى نفسك فوقى وجعلتى لنفسك مكان السياده علىّ وفى هذا غرور لا يقوله حكيم فالحكيم متواضع ومن ازداد علما ازداد تواضعا

واخيرا ..عفوت وسامحت فى حقى الذى تعلق لى فى رقبتك من استهزاءك وشتمك لى

عفا الله عنا وعنك بمقدار ما فى قلب كلا منا من تسامح للاخرين

AmatoALLAH said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي في الله بوركت وبارك الله في كل حرف كتبته للأخت السابقة !!!! وأبشرك بقول رسول الله (... ما زاد العبد عفواً إلا زاده الله عزاً) فأعزك الله ورجاء مسح تعليق الأخت
أما السبب في سؤالي هو اني مقيمة بالإسكندرية .. وعذرا سوف أتحدث العامية
لما قلتلهم إن الذهاب للبحر حرام بالتأصيل السابق .. إتبهدلت .. أيوة وقالولي كل حاجة حراااام عندكو إنتي إرهابية !!!! ودة كلام المقربين مني من أهلي ...ولا لما قلتلهم إن الذهب دة صحيح حلال للمرأة من الزينة إللي المفروض لاتظهر إلا أمام المحارم
قالوا كمان الدهب حرااااام ... روحي منك لله !!!!!
دة كان المقصد من سؤالي إن ممكن أمر يكون حلال بس نتركه مخافه الوقوع في الحرام وأكرر تأييدي الكامل للموضوع
وشكراً أخي الكريم

ابن حجر العسقلانى said...

أخى الباحث
تعلمت منك الكثير
و لا أستطيع أن أزيد على هذه العبارة

AmatoALLAH said...

السلام عليكم ورحمة الله أخي الباحث
سبحان الله .. أعتقد الآن بعد قراءتي لتعليق حضرتك على تعليقي إن الموضوع كدة تكامل وفهمت وجهة نظر سيادتك من الموضوع كاملاً وأيضاَ من مناقشة حضرتك مع الأخ عصفورالمدينة
موضوع أكتر من رائع

الباحث عن الحقيقة said...

اختى / امة الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بخصوص القول بالذهاب الى البحر لا نقول انه حرام حتى لا نقع تحت طائلة قولة تعالى : ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون

إلا اذا كانت الفتنة محققه خاصة فى الشواطئ المختلطه للجنسين

ثانيا : بخصوص الذهب وهل يجوز ابداءه او اخفاءه؟
فقد جاء فى تفسير القرطبى فى قوله تعالى (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ) ان الزينة المعفو عنها قسمان خلقية ومكتسبة ، فالخلقية وجهها، والمكتسبة كالثياب والحلى والخضاب والكحل

وجاء فى تفسير الطبرى عن ابن عباس من اكثر من طريق وعن بعض تلامذته انه الكحل والخاتم وقيل الوجه والكفان وقيل الكحل والخاتم والخضاب والسواران

اى ان الحلى من الزينة الظاهره التى يباح ابداؤها والله اعلم

شكرا لتواجدك الذى اثرى الموضوع وقد نفعنا الله به والحمد لله
وعذارا انا لن امسح رأى ستى فى الله
فهى ايضا تتكلم من واقع الغيره على الاسلام ولكنى رددت عليها كى ابين لها ان الغيره على دين الله لا يجب ان تدفعنا الى التجاوز عن شرع الله
خالص الشكر والتقدير

الباحث عن الحقيقة said...

اخى / محمد_ بن حجر
جزاك الله خيرا فانت اخ كريم

Anonymous said...

اخى الفاضل
انا اوفقك الراى فلا احب التشدد فى الامور الدينيه بحكم الاخذ بالاحوط
ديننا دين يسر وليس عسر
ليه نضيق الخناق على نفسنا
انا مش بدعو للتسيب والتفريط
لكن مفيش اجمل من التوسط فى الامور كلها
جزاك الله خيرا على طرحك للموضوع وربما لو كنت بحاله نفسيه افضل لكنت كتبت ردا افضل من هذا

اختك فى الله

الباحث عن الحقيقة said...

اختى فى الله
معاكى حق
ليه نضيق الخناق على نفسنا؟
هو ده السؤال ..اللى الموضوع بيجاوب عليه او بحاول ألفت النظر اليه من خلاله
وفرج الله همك واذهب عنك الهم والحزن
وشكرا لتواجدك

karamella said...

مش بنحب التشدد والتيسير ع الناس ف الطاعه يحببهم فيها
بس افضلوا يسروا ع الناس لحد ما تدخلوهم النار

الباحث عن الحقيقة said...

اختى الفاضله كارميلا
مش عارف بكتب اسمك صح بالعربى ولا لأ

اختى العزيزه
المسألة مش بحب او لا احب
وانا لا اقول خذو التيسير والفتوى منى اومن ابن حجر
لاننا لسنا علماء
بقول خذوها من عالم

اختى العزيزه / انتى بتقولى افضلوا يسروا على الناس لغاية ما تدخلوهم النار
طب بعمليه حسابيه بسيطه كده
لو عملنا كل الحرام (ماعدا الشرك) وكل الحلال اللى امر به ربنا
هتكون كفة الخير اكتر صح؟
ههههههه دى دعابه طبعا
محدش هيقول للناس اعملوا الحرام
لاننا بنأكد على الدليل إلا اذا كان عالم معتبر
يعنى لما اقول دى فتوى من دار الافتاء يبقى ماقعدش اعمل فيها عالم واقول طب ايه الدليل؟
لانهم اعلم منى
وممكن الدليل يبقى قدامى وواضح ومش شايفه لانى ماعنديش علمهم

شرفنى واسعدنى تواجدك الكريم

Anonymous said...

اولا بارك الله فيكم تقبل كل ما تكتبون

ثانيا لا تنسى اخي الكريم ان هناك من حاولوا التيسير فميعول الدين
يسروا في الحجاب فجعلوه ( سبور ) بدي وجينز على حتة قماش
وميعوا في الحدود فغيروها
وميعوا في كل واي شئ

جزاكم الله خيرا
اخ في الله

الباحث عن الحقيقة said...

اخ فى الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يعنى عايزنى اعاقب نفسى واختار الرأى الاشد علشان غيرى ميع الدين

انا لما قلت نختار الايسر ما لم يكن اثم كنت بقول نقتدى برسول الله
انما اللى ميع الدين ده كان بيقتدى بالشيطان
واللى بيشددعلى نفسه وعلى الناس ويقول انه الاحوط فقد خالف سنة رسول الله طالما ان الامر الاخر لم يكن فيه اثم
يبقى حجه الاحوط دى حجة متوهمه تعارض الاصل وهو التيسير فى كل خير ليس بإثم

مسألة التمييع دى خلت المثل ده ييجى فى ذهنى
ينفع احبس بناتى علشان بنات الجيران لما بتخرج بتتأخر
؟؟؟؟؟؟؟
ينفع اضرب ابنى علشان ابن الجيران كان بيعاكس بنات فى الشارع
؟؟؟؟؟؟؟

بنت الجيران لبست بدى اقول لبنتى انا والله مانتى نازله الشارع حتى ولو بعبايه ؟؟؟؟
بارك الله فيكم وسعيد بظهوركم بعد غياب فى المدونة
وكل عام وانتم بخير