Friday, January 18, 2008

الأحجار





ذات صباح خرج من بيته نشيطا سائرا فى طريقه المعتاد. جذب انتباهه حجر غريب ملقى على الأرض فأسرع و التقطه. ظل يتأمله معجبا بشكله المتناسق فاحتفظ به و سار مكملا طريقه. لم يلبث أن وجد حجرا آخرا فأعجب به أيضا. سارع و حمله الى جانب الآخر. ظل يسير على طريقه بعض الوقت حتى التفت الى حجر أجمل مما يحمل بل و أكبر أيضا. تأمله لفترة ثم حمله بجانب السابقين و سار و هو سعيد. توالت فى طريقه الأحجار الغريبة و الجذابة, الكبيرة و الصغيرة. حدثته نفسه بأن هذا يوم سعده فقد حملها كلها بين يديه و سار بها متمهلا لئلا يسقط منها حجر واحد. عدة خطوات أخر و صادفه حجر آخر أكبر و أجمل و تمنى لو حمله بجانب باقى الأحجار و لكنه لم يجد فراغا على ذراعيه ليحمله, فسارع إلى خرقة بالية كانت ملقاة على جانب الطريق فاستعملها لحمل الأحجار مضافا إليها الحجر الجديد. زادت سعادته حينما وجد كومة من الأحجار التى لم ير لها مثيلا من قبل ملقاة على جانب الطريق فلم يتردد فى حملها إلى جانب ما سبقها فى ما تبقى من فراغ فى خرقته البالية. حدثته نفسه بأنه يجب أن يحصل على جوال مناسب يمكنه من حمل أحجاره بشكل سليم, فقد سقطت منه عدة أحجار أثناء سيره حتى مع تباطؤه فى السير و بذل مجهودا مضاعفا ليستعيدها مرة أخرى. يالحظه! فها هو السوق, يمكنه الآن شراء جوال كبير. تمكن بالفعل من الحصول على واحد متسع بحبل طويل ليحمله على ظهره. أفرغ فيه كل ما جمع من أحجار. فبدون هذا الجوال ما كان ليتمكن من حمل الحجر الجديد الذى صادفه أثناء خروجه من السوق, و لما استطاع حمل الحجرين المتماثلين الضخمين الذين لاقاهما بعد عدة خطوات, و لا الكومة الأخرى من الأحجار المتداخلة التى أذهلته و هى ملقاة على جانب الطريق, و لا استطاع حمل الحجر الهندسى الشكل الذى استعان بأحد المارة لحمله عليه. فقد بدأت الحمولة تثقل عليه مرغمة إياه تباطؤا على تباطئه, و انحناءا على انحنائه. فقد كاد انحناء ظهره و انخفاض جبهته أن يلهياه عن ذلك الحجر الملون الملقى إلى جانب الطريق و الذى ظل يتأمله وقتا طويلا تحت وطأة الحمولة الثقيلة انتظارا لأحدهم حتى يحمله عليه. لم يهتم بالآثار الشديدة التى تركها الحبل على يديه جراء الحمولة الثقيلة التى على ظهره. فقد بدأ الحبل فى التمزق و الانفلات فانتابه رعب شديد من سقوط هذه الحمولة على الأرض, فقد كانت بالنسبة له أقيم من أن يدعها على الأرض و لو للحظة. أسرع قدر استطاعته إلى أحد الحدادين القريبين منه و استبدل ببقايا الحبل سلسلة حديدية باذلا مجهودا خارقا ألا تلمس حمولته الأرض. حالة السعادة التى كان عليها إثر إضافة الحجر الشفاف الضخم الذى وجده بعد خروجه من عند الحداد إلى مجموعته أنسته أنين مفاصله التى كان صراخها قادر على نفض خلايا مخه نفضا. انتصف النهار و تربعت الشمس الحارقة فى وسط السماء, و لكنها لم تفلح فى اختراق حالة النشوى التى اعترته بعد ما ألقى أحد المارة بحجر ثقيل على حمولته استجابة لرجاءاته و توسلاته لإضافة هذا الحجر إلى مجموعته فقد استعجب ذلك الرجل لمشهد الجوال الضخم المشدود بالسلاسل إلى شخص يئن تحته و لا يكاد يستطيع أن يرفع قدما ليخطو خطوة. استحسن من نفسه أنه كان قد تخلص من نعله بعد إضافة مجموعة من الأحجار كان قد صادفها منذ لحظات فقد كان عليه أن يخوض فى صحراء نهاية المدينة ليحصل على ذلك الحجر الذى يكاد يضىء تحت ضوء الشمس. فقد كانت قدمه العارية تغوص فى الرمال مع كل خطوة يخطوها و يبذل مجهودا مضاعفا ليرفع قدمه المغروسة فى الرمال. و لما وصل إلى الحجر ظل واقفا فى هذه الصحراء حتى قاربت الشمس على المغيب لعل أحدهم أن يأتى فيساعده على حمل هذا الحجر إلى مجموعته. وصل أحد البدو فساعده على إضافة الحجر حيث يريد بعد أن اعتلى البدوى ظهر الجمل الذى كان يركبه ليتمكن من تثبيت الحجر الجديد حتى لا يقع بسهولة جراء الاهتزاز العنيف الناشئ عن خطواته المتهالكة. كان عليه أن يخوض الرمال عائدا إلى المدينة التى عاد إلى طريقها الصلب و كان القمر قد توسط السماء. لم يلبث أن انعطف فى أحد الطرق بعد مجهود جبارليحول دون سقوط الحمل من على ظهره حتى وجد بركة من مياه تسربت من أحد المنازل و قد ألقى فيها بحجر لم ير له مثيل. فقد جن جنونه, و خاض البركة منتظرا أحدهم ليحمل عليه الحجر إلى جانب مجموعته. انتظر كثيرا, فقد أمسى لا يتمكن من النداء بصوت عال ليستدعى أحد سكان المنزل حتى يخرج إليه. ظل منتظرا طويلا حتى كادت عظامه أن تنهار تحت وطأة الحمل الرهيب, و لكن مشهد الحجر وسط بركة المياه أطار صوابه. و لم يلبث أن قطع حبل تأملاته رجل خرج لتوه من المنزل, فطلب منه أن يحمل عليه ذلك الحجر. و بعد سيل من توسلاته و استغراب صاحب المنزل استجاب أخيرا. فحمل الحجر بين يديه و اعتلى سطح منزله ليتمكن من إضافة الحجر على قمة مجموعة الأحجار التى انتظر صاحبها بفارغ الصبر وضعه على ظهره. و لم يكد الحجر أن يوضع على ظهره حتى اضطرب جسده اضطرابا شديدا, و ارتعدت فرائصه, و اهتزت قوائمه بشدة. و فجأة انهارت مقاومة جسده و سقط الحمل عليه و انسحق تحته.






السبت الحادى و العشرون من أكتوبر 2006
الساعة الحادية عشرة ليلا
ليلة التاسع و العشرين من رمضان 1427

27 comments:

عصفور المدينة said...

اللهم اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا

دام قلمك المبدع

بنت أبيها said...

اللهم يسر لنا أمورنا واقبل توبتنا

مهندس مصري said...

اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع و من قلب لا يخشع و من عين لا تدمع و من دعوة لا يستجاب لها
أعتقد أني فهمت مغزى القصة و لكنني بإنتظار تفسيرك ليطمئن قلبي

عصفور المدينة said...

أنا مثلته بالذنوب والآثان التي نتفنن في حملها وزيادة ثقلها ونسعى جاهدين إلى تحصيلها منخدعين بإغرائها ولذتهاالعابرة
التي سرعان ما تذهب لذتها وتبقى تبعتها وتجتمع علينا حتى تهلكنا وتنوء بها ظهورنا

EGYPT EYES said...

القصه جذابه فعلا واضح أن عندك موهبه أدبيه عزيزي ابن همام
إلى الأمام تحياتي

طال الليل said...

الله أكبر
ك يتعب الإنسان نفسه فى تحمل ما لا يطيقه بل وما هو سبيل حتفه وأداة تلفه من جراء إتباعه لهواه وإنزلاقه خلف شهوات نفسه التى ما أن تملك شيئا حتى تتطلع إلى الجديد الذى تنبهر به باصرتها التى لا تترك شيئا إلا وأ ضافت إليه ما يزيد النفس به تعلقا وإليه تشوقا ولا زال هذا شأنها حتى يصرع صاحبنا ولا تزال أهوائنا تصرعنا إلا من رحم الله
بارك الله فيك أخى

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

عصفور المدينة

اللهم آمين

جزاك الله خيرا يا أستاذنا

الحمد لله أن المعنى المتضمن فى القصة وصلك .. هو بالفعل كما بينت فى تعليقك

نعم الذنوب قد تكون أحد الأشياء التى يجمعها الإنسان بشراهة الى أن تهلكه .. بل هذا المعنى يمكن تعميمه بشكل أكبر

و هو الرغبة فى المراكمة .. ليس شرطا الذنوب فقط .. لكن أى شىء متجاوز عن حده .. إن رغبة النفس البشرية فى المراكمة و الاكتناز رغبة شديدة .. و شهوة حادة .. أعاذنا الله منها .. قد يشتهى الإنسان مراكمة الأموال .. أو المسئوليات .. أو حتى العلم .. بشكل يزيد عن حده .. أو لا يوظف بشكل صحيح .. فقط الجمع و المراكمة .. فتكون النهاية السيئة

------------------

بنت أبيها

دعاؤك جميل .. اللهم آمين

جزاكى الله خيرا

------------------

مهندس مصرى

لا تتوقع كيف كانت سعادتى بزيارتك هذه .. يا مرحبا بك

أرجو الله أن يستجيب دعاءك الذى دعوت به

أرجو أن تعبر عن فهمك لمغزى القصة .. فليس شرطا أن تتطابق وجهات النظر .. فى انتظار تعليقك

------------------

EGYPT EYES

مرحبا بك يا صديق .. كيف حالك ؟؟ .. أرجو أن تكون بخير

أشكرك على إطرائك .. و كلماتك هذه شهادة لى .. أشكرك عليها بشدة

------------------

طال الليل

تعليقك رائع .. تماما هذا كان هدفا من الأهداف التى أقصدها

بارك الله فيك

بت خيخة وأى كلام said...

ايه القصة الجامدة دى يا ابو العساقيل
انتى خلتنى اقشعر يا جدع
ربنا يغفرلنا ذنوبنا
لا بجد قصة جامدة
انا خايفة لحسن اكون عمالة اجمع فى حجارة على ضهرى وانا مش واخدة بالى ان الحمل تقل وهايقع على نافوخى
ربنا يكرمك يارب
علشان فوقتنى
شكرا يا عسقول
اختك خيخة

Maha said...

ممتعة

متقنة الإسلوب

ذات ألفاظ جميلة وحبك منسق

وذات مغزى وهدف ضمني

تدوينة 10/10

فارس عبدالفتاح said...

هع هع هع هع هع هع هع

اخخخخخخ

والله انا جلست اقرأ القصة وانا في حالة من الغباء المطلق اقول لنفسي ايه القصه دي حجارة ايه اللي بيتكلم عليها اخينا ابن حجر هي الحجارة مؤثره عليه للدرجادي .

اهههههههه اهههههههه


لكن بعد ما دخلت وقرأة تعليق الاخ الفاضل عصفور المدينة اتضحت الرؤي .

وبما اني رجل صعيدي فالفهم عندي متوقف لحين اشعار اخر .

لكن انت يا ابن حجر ملكش اصحاب ولا معارف تسأل عليهم يا راجل اديلي اكثر من شهر وعشرين يوم محدش حاول انه يسأل عني .

هي دي الجمعيات الخيرية الاسلامية بلاش ياخي اسلامية مواطن بسأل عن اخوه المواطن .

حتى الاستاذ عصفور المدينة مجبش سيرتي لا من قريب ولا بعيد ..

على العموم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ما معناه : التمسو لاخوانكم بضعاً وسبعون عزراً .

او كما قال صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

ABUL_HASAN said...

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهنيك على هذا الموضوع الرائع..وطريقة العرض التي جعلتني أكمل الموضوع لاخره رغم طوله...كثير من الاشياء يصعب على الانسان تصورها الا ان تصويرها وتمثيلها بما هو محسوس وملموس يجعل الانسان يدرك خطورة ما هو فيه....اسأل الله العفو والمغفرة وان يقسم لنا من خشيته ما يحول بيننا وبين معصيته ومن اليقين ما يبلغنا قربه ورضاه....جزاك الله خيرا على هذه التذكرة وجعلها في ميزان حسنات....

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

بت خيخة و أى كلام

الله يخليكى يا خيخة .. شكرا على إطرائك

أنا كتبت القصة دى فى رمضان .. كانت ليلة وتر .. و كنا بعد صلاة التراويح .. و كنا فى الشتا .. كتبت أول بروفة ليها فى حوالى ساعة و نص .. فى نهاية الساعة و نص كنت عرقان جدا و كنت منفعل .. و بعد ما خلصتها و قريتها كلها خفت من نفسى

ربنا يحفظنا يا خيخة

----------------------

maha

جزاكى الله خيرا على كلماتك الجميلة .. أشكرك فعلا .. و يسعدنى أن القصة أعجبتك
------------------

الصديق فارس القومى العربى

أقسم بالله العظيم يا فارس انت ما غبت عن بالى .. دايما على بالى .. و كنت آجى عندك المدونة و ابقى عايز أقرا و اعلق لكن يا إما أتشغل عن القراية بحاجة تحصل لى و كمان عشان الكام موضوع الطوال بتوعك .. يا إما تحصل لى ظروف إنى بعد ما أقرا ماأعلقش

ثم أنا انقطعت عن التدوين لمدة استمرت حوالى أسبوع .. قبل الأسبوع دة و بعده (و مازلت حتى الآن) كنت مشغول بعنف ... أصلنا بننهى المشروع اللى شغالين فيه فى الشركة و خلاص الوقت بقى حرج

من حوالى شهر كدة كنت راكب عربية مايكروباص .. و شوفت واحد شبهك الخالق الناطق .. و لولا إنى أعرف إنك مش فى مصر أنا كنت روحت كلمته

ثم انت ما جيتش تستلم جايزتك فى مسابقة المايكروباص .. أوديها فين الجايزة دى ؟؟

و الله وحشتنا و وحشتنا روحك الحلوة .. و ضحكتك مجلجلة فى المدونة .. ربنا يبارك فيك و يحفظك
------------------

ABUL_HASAN

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

كلماتك جميلات .. أدخلت البهجة على ..و على دعائك الجميل فى نهاية تعليقك أقول .. آمين

أشكرك على زيارتك الجميلة

Ragi said...

انها الامانة التى حملها الانسان
إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا

أبوشنب said...

مش بعرف اعلق عندك

من متعتي بالقراءة

لا اجد اي تعليق

تحياتي

قلوب حائرة said...

أخشى أن نكون مثلهذا الرجل الذي جمع كل ماله قيمة دون أن يتفكر بأن ينتفع بالقليل اللهم أكفناشر الطمع وانفعنا بما علمتنا ودمت ودام قلمك لكتابة كل ماهو مفيد وميرسي لهتمامك ميرسي كتير

فرنسا هانم said...

ابن حجر
انا لسه جايه من القاهره
هارد عليك بعد ماارتاح من السفر
واتفرج على الماتش بتاع مصر

فرنسا هانم said...

فعلا الذنوب بتكسر وتسحق ولكنها تكون جميله جدا
تصويرك اكثر من رائع
ولو امتلك الانسان كنوز الارض لطمع فى كنوز السماء

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

ragi

يااه .. بالفعل .. ممكن أن تكون الأمانة .. و ذلك هو الإنسان الظلوم الجهول .. أعجبتنى هذه الرؤية جدا
-------------------

أبو شنب

يا عم ما يهمكش .. تعالى براحتك و ما تحملش هم التعليق .. مش لازم تسيب تعليق .. بس و الله فرحتنى إنك بتقرا مواضيع المدونة
-------------------

قلوب حائرة

جزاكى الله خيرا على الدعاء .. و كم هو خطير أن يدرك الإنسان أنه أضاع عمره فى جمع ما لا يمكن أن ينتفع به أو ينفع الآخرين

اللهم اهدنا و احفظنا و دبر لنا أمرنا على خير وجه
-------------------

حمد الله على السلامة يا فرنسا .. و الحمد لله إنك بخير و قدرتى تسافرى

ربنا يعافينا يا أخت فرنسا .. و يقدرنا إننا ننتصر على نفوسنا

و شكرا يا أخت فرنسا على كلامك الجميل

MerMaid said...

تسلم ايدك يا ابني والله

هو هنا مفيش مشروبات؟؟؟
اصل جيت اطلب ملقتش

مش مشكلة

القصة حلوة علي العموم و تسلم ايدك عليها
تحياتي

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

mermaid

الله يخليكى

بس هنا للأسف مافيش مشروبات .. المشروبات هناك فى الاستراحة .. الباحث لو شافنى جايب كوباية مية لحد ممكن يعلقنى على باب المدونة

و الف شكر على كلماتك الجميلة و على إعجابك بالقصة

آفاق الحرية said...

ماشاء الله يادكتور سرد القصة اكثر من رائع
جزاكم الله خيرا علي المعاني الجليلة التي تحتويها

Salwa said...

رغبه الإنسان وطمعه الذي لا ينتهي

يقبل على الدنيا بنهم

ونسى أنه لن يأخذ شئ معه لقبره

أسلوب جميل أوى يا بن حجر
ما شاء الله

ومعنى عميق
بالتوفيق دوما

تحيااااتي

حـريــة الــفـكــر والابــداع said...

تدوينة اكثر من رائعة
حقيقة لن يستطع اى احد قراة جزء منها او نصفها بل لابد ا ن ينهيها كلها
جزيتم خيرا ايها السيد الكريم

أميرة محمد محمد محمد said...

قصه رائعه
اللهم اخرج الدنيا من قلوبنا و اجعلها في ايدينا

Soul.o0o.Whisper said...

أخى الفاضل / ابن حجر ..

أولا بأعتذر عن التأخير يادوب لسه مخلصة امتحانات
قمت جيت على طول

بجد ما شاء الله عليك ...لك فى التأليف كمان ؟؟!!..

ممكن نبقى نعمل اتحاد المدونين الابداعى
:(

جزاك الله خيرا
و غفر الله لنا جميعا اسرافنا فى أمورنا
و ثبت على الحق اقدامنا

دمت بخير

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

آفاق الحرية

بل أنت التى يجزيك الله خيرا على كلماتك الطيبة .. و أرجو من الله أن يستجيب دعاءك

و ألف شكر على زيارتك الجميلة

--------------------

الأخت سلوى

بالفعل.. إنه النهم البشرى .. و الطمع الأعمى.. أعاذنا الله منه

أشكرك أختنا على كلماتك .. و أحييك رؤيتك الموفقة
--------------------

حرية الفكر و الإبداع

بل الخير و حسن الجزاء لك بالتأكيد على الكلمات الطيبات

أرجو أن يكون نفع القصة أكبر من ضررها

و يا مرحبا بك بعد عودتك
--------------------

الأخت أميرة محمد محمد محمد

اللهم آمين .. شكرا لك على الدعاء

و جزاكى الله خيرا
--------------------

Soul.o0o.Whisper

أختنا الكريمة .. أهلا بعودتك بعد الامتحانات .. و أرجو أن تكون قد مرت على خير

أنا الذى أعتذر لكل المعلقين على تأخرى فى الردود .. و لكنها مشاغل الحياة

دعاء طيب منك .. أرجو من الله أن يجيبه لكل المسلمين

فكرة جميلة فكرة اتحاد المدونين الإبداعى .. لكن يبدو إنى مش هاينفع أشترك فيها :) أصل أنا مش دائم الكتابة .. يعنى باكتب حاجة أو حاجتين فى السنة مثلا .. بس ماعنديش مانع أبقى رئيس الاتحاد

:)

Mohamed Mosaad said...

تقصد الأفكار !!
الأفكار التى تزيد عن حدها تنقلب لضدها . أليس كذلك؟! :))))))))
أقول هذا لأن لدى مشكلة في كهرباء مخى بسبب تلك الأفكار اللعينة..

عموما الفكرة جميلة .. فأنا أحب الرمزية من هذا الطراز