Wednesday, September 26, 2007

الافتاء من كتب الحديث

الافتاء من كتب الحديث
مع توافر كتب الاحاديث الصحاح والسنن وجدنا هؤلاء الذين يفتون انفسهم وغيرهم من خلالها وذلك اما لانه يرى انه بذلك يتقرب الى الله اكثر باتباع سنة رسوله او لانه من هؤلاء الذين يرفضون فتاوى رجال الازهر ودار الافتاء باعتبار ان المؤسسات الدينية فى مصر اصابتها شبهة مهادنة السلطان وانه تم تسييسها لصالح الحكومه لذلك فانه يرى ان يفتى من كتب الحديث الصحاح وكتب السنن المشهوره باعتبار انها أصح الكتب بعد كتاب الله
فما مدى جواز ذلك؟
وجدت وأنا اقرأ فى ادب الفتوى لابن الصلاح الشهرزورى – تحقيق د. رفعت فوزى عبد المطلب انه قد ذكر فى الهامش عند التعليق على هل يجوز الفتيا من كتاب موثوق انه توجد مسأله شبيهه عند ابن القيم وهى (الافتاء من كتب الحديث) ( اعلام الموقعين : 4/234-236) وملخصها التالى
اذا كان عند الرجل الصحيحان أو احدهما أو كتاب من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم موثوق بما فيه فهل له أن يفتى بما يجده فيه؟

رأى المانعين
ليس له ذلك لأنه قد يكون منسوخا أو له معارض أو يفهم من دلالته خلاف ما يدل عليه أو يكون أمر ندب فيفهم منه الايجاب أو يكون عاما له مخصص أو مطلقا له مقيد , فلا يجوز له العمل ولا الفتيا به حتى يسأل اهل الفقه والفتيا

رأى المجوّزين
بل له أن يعمل به , ويفتى به , بل يتعين عليه كما كان الصحابة يفعلون اذا بلغهم الحديث بادروا الى العمل به من غير توقف ولا بحث عن معارض ولا يقول احد منهم : هل عمل بهذا فلان أو فلان ؟ وإلا كان عمل فلان بها او قول فلان معيارا على السنن وشرطا فى العمل بها
وقالوا : والنسخ الواقع فى الاحاديث الذى اجمعت عليه الامه لا يبلغ عشرة احاديث ألبته ولا شطرها , فتقدير وقوع الخطأ فى فهم كلام المعصوم (النبى صلى الله عليه وسلم) أقل بكثير من وقوع الخطأ فى فهم كلام الفقيه المعين ( الذى يقول القول ويرجع عنه ويحكى عنه فى المسألة الواحده عدة اقوال) ويجوز عليه التناقض والاختلاف

القول الفصل
فأن كانت دلالة الحديث ظاهرة بينة لا يحتمل غير المراد فله ان يعمل به وان كانت دلالته خفيه لا يتبين المراد منها لم يجز له ان يعمل ولا يفتى بما يتوهمه حتى يسأل ويطلب بيان الحديث ووجهه .
انتهى

وعندى فى هذه المسألة رأى ووجهة نظر كالتالى
اولا يجب التفرقه بين الاحاديث الواردة فى العبادات وبين الاحاديث الورادة فى المعاملات فالاولى يجوز الافتاء بظاهرها اذا كانت ظاهرة الدلاله ولا تحتمل غير المراد منها , اما الثانية وهى الواردة فى معاملات الناس واحوالهم فهذه وان كانت ظاهره فإنها تحتاج دائما الى سؤال فقيه أو مفتى عالم وذلك لان هذا النوع يكون دائما معلول بعلة معلومه وظاهره مدارها هو تحقيق مصالح الناس وفى ذلك يتم مراعاة احوالهم واعرافهم وما جرت عليه العادة , بخلاف احاديث العبادات التى لا تكون معلولة بعلة او لا تحتاج الى البحث فى علتها وكذلك احاديث مكارم الاخلاق
والدليل على ما ذهبنا إليه , هو ان الفقهاء ينظرون الى احاديث الكتب الصحيحة والسنن انها احاديث فى مجملها اخبار آحاد وبالتالى فالعمل بما جاء فيها من احكام له شروط
فعند ابى حنيفة من بين ما يشترط ألا تخالف القياس فرفض حديث المصراه وقاس حرية المرأة فى تزويج نفسها على حريتها بالتصرف فى اموالها وعند مالك يشترط ان توافق عمل اهل المدينة فليس من مذهبه ركعتين قبل المغرب كما جاء بالصحيح ولا رفع اليدين عند الركوع او الرفع منه لان ذلك يخالف عمل اهل المدينة والشافعى اشترط صحة السند واتصاله اما احمد فيقدم العمل بالحديث مطلقا متى صح سنده وان لم يتصل كما فى الحديث المرسل
لذلك رأينا فى الفقه مسائل على غير ما جاء فى كتب الصحيح مثل اجازة ان تخرج المرأة من بيتها بغير محرم اذا أمنت الطريق واجازه خروج المرأة للحج دون محرم اذا كانت بصحبة آمنه
ثانيا : هناك محاذير فى ان يفتى من كتب الحديث وذلك بشروط يجب توافرها , منها على سبيل المثال
العلم باللغة والنحو والبلاغة
العلم بالعرف إذ يشترط فى المفتى العلم باعراف البلد الذى منه السائل فالعرف ناسخ للنص ومخصص لعامه وفى هذا يقول الامام القرافى فى كتاب الاحكام ( ينبغى للمفتى اذا ورد عليه مستفتى لا يعلم انه من اهل المذهب الذى منه المفتى وموضع الفتيا ( موطن المستفتى ) فلا يفتيه بما عادته يفتى به حتى يسأله عن بلده وهل حدث لهم عرف فى ذلك البلد فى هذا اللفظ اللغوى أم لا؟ وهذا امر متعين واجب لا يختلف فيه العلماء وأن العادتين متى كانا فى بلدين ليستا سواء أن حكمهما ليس سواء, إنما اختلف العلماء فى العرف واللغة , هل يقدم العرف على اللغة أم لا ؟ والصحيح تقديمه لانه ناسخ مقدم على المنسوخ ) الاحكام ص 117-118
ان يكون من يفتى من كتب الحديث عالم بالفرق بين العام والخاص ومتى يكون الامر للوجوب ومتى يفيد الندب , فالحديث قد تكون دلالته ظاهره ولكنه بلفظ عام له مخصص او امر يعنى الوجوب بينما هو يفيد الندب وبالتالى لا يأثم هنا تاركه
ان يجيد القياس وان تكون له معرفة باحوال الناس حتى يمكنه استنباط العلل وتنقيحها وذلك لاننا فى عصر تشابكت فيه المسائل واختلطت واصبحت اكثر تعقيدا مما كانت تبدو عليه
واعتقد مع كل هذا فالافضل -ان نعطى العيش الى خبازه- فكما يقول تعالى : فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون
وما ذلك إلا لانه الاولى ان نحتاط لديننا ولانفسنا من الفتوى واطلاق الاحكام وانزالها على المسائل بغير علم يؤهل من يفعل ذلك الى الفتوى من كتب الحديث مباشرة فاذا سئل سائل واذا وجدت حديثا ظاهر الدلالة فى فعل كذا نقول له افعل اذا كانت المسألة فى سنن العبادات او السنن المشهوره مثل السواك وغيرها اما اذا كان فى مسألة تحتاج الى حكم شرعى و ملحه وعاجله فلك ذلك بشرط ان تعود للسؤال للتأكد لقوله صلى الله عليه وسلم : إنما شفاء العى السؤال
رغم اننا فى عصر يمكنه رفع سماعة الهاتف والاتصال بدار الافتاء او حتى سؤال شيخ المسجد وما اكثر ذلك ..دعونا نحتاط لديننا فليست الفتوى متاحه فى مصالح الناس واحوالهم لكل من هب ودب

24 comments:

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

ها أخيرا قد ظهر الموضوع إلى النور .. و قد جاء فى وقته حقا
فوالله منذ يومين تكلم أحد زملائى قائلا: أنا ما كنتش سلفى و لا حاجة لكن لما سمعت الناس دول (و ذكر أسماء كبار دعاة السلفية) و سمعت فتاواهم لقيت منهجهم فى الفتوى هو اتباع الكتاب و السنة (و كأن غيرهم من الأزهريين يفتون من التوراة و الإنجيل) و دايما يذكروك بالأحاديث و الآيات.. أما الشيوخ الأزهريين فإنهم يقولون حينما يفتون: "الأمر اختلف فيه العلماء لذلك نأخذ بالأيسر" (و ضحك ضحكة ساخرة متهكمة) لذلك لا أحب و لا أثق فى فتاوى الأزهر و رجاله

انتهى كلام زميلى

لو أن الوضع كان وجود مدرستين كبيرتين فى الفقه و لكل واحدة منها مريدين و كل طرف يحترم الآخر لكان ذلك أمرا طبيعيا و صحيا .. لكن الواقع هو أنى لم أسمع من غالبية "مريدى" المدرسة السلفية (أقول مريدى و لا أقول شيوخ) إلا كل تجريح فى الأزهر و رجاله و غالبا ما يكون هناك تجاوز فى النقد يتجاوز الفتوى و الرأى فى حد ذاته إلى شخوص و ذوات العلماء

قد يقول أحدكم: ما علاقة هذه القصة بموضوع التدوينة
أقول لكم: ذلك الشخص الفاقد الثقة فى كبار علماء الأزهر و المؤسسات الأزهرية (و غيره كثيرون) يعتنق فتاوى المدرسة السلفية بشدة و يرى فى نفسه القدرة على الإفتاء و الكلام فى الفقه العقائد و ذلك لأنه قرأ عدة كتب فى الفقه و الحديث و استمع إلى عشرات الشرائط لكبار دعاة السلفية المنتشرة فى الأسواق و الانترنت

قد يقول أحدكم: هذا فرد و لا نستطيع التعميم
أقول لكم: بالفعل لا نستطيع التعميم و لكن ذلك يكون على عقلاء مريدى المدرسة السلفية و هم قليلون جدا.. أما الغالبية (الذين شاهدتهم و سمعتهم بنفسى و استمع الى غيرهم الكثير من زملائى) فهم يظنون أنهم يمتلكون القدرة على الفتيا من شرائط الخطب و الدروس و يا ليت يكون ذلك مع السماح للأزهريين بالكلام .. لا.. بل يكون بالتجريح و الاستهانة و التهكم

فارس عبدالفتاح said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخ الفاضل / ابن حجر والاستاذ الباحث المحترمين

يا اخوان

سيبكم من السلفيون والازهريون والاشاعرة

وغيرهم من التيارات والمذاهب والمدارس الفقهية


الكل يدعي انه ياخذ ويستنبط ويجتهد وقارن ويقيس من ( الكتاب والسنة ) .

المهم انك تاخذ الفتوي من اناس موثوق منهم .. وفى علمهم ..

كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم فى حديث ما معناه ..

اذا خير بين امرين اخذ بايسرهم الم يكن اسم

او كما قال ..

بختصار شديد

وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال .

عصفور المدينة said...

السلام عليكم
كل عام وأنتم بخير
العبارة
هناك محازير
تصحيحها
هناك محاذير

بخصوص كلام الشيخ بن حجر هو دخل موضوعين في بعض وهما
ان واحد يتبع فتاوى
والثانية أن يفتي
وفرق كبير بين الاثنين
وبخصوص موضوع التدوينة
على عجالة
طبعا الكلام في الفتاوى النازلة غير الأحكام التي تكلم فيها العلماء بشكل مجرد
فمش عارف حاسس انكم بتتكلموا عن الأحكام والأقوال اللي فيها على إنها فتاوى

وبعدين العقيدة فيها فتاوى ؟
أما التجريح في المخالفين
فينصح بقراءة كتيب
رفع الملام عن الأئمة الأعلام
http://www.saaid.net/book/1/348.zip
لابن تيمية رحمه الله
وأنصح أيضا بسماع شريط
لحوم العلماء مسمومة
للشيخ ناصر العمر
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=521

وبخصوص قولك التوراة والإنجيل
فيجب على المفتي إذا كان المستفتي يفهم الدليل من الكتاب والسنة أن يوضحه له
الموضوع كبير ومتشعب وفيه عدة مسائل أصولية وفيه عقائد وأحكام وفيه جانب من علم الحديث
ودايما تدخلوا السلفيين في الموضوع لدرجة إن ربما فائدة الموضوع الأصلي تضيع

أقترح والله ومن غير زعل ولا حاجة أن لو كان الهدف من تعليق أخي بن حجر هو التحذير من شرائط أحد ممن يسمون بالسلفيين أو من فتوى معينة أو قول معين لهم أن يتم ذكره وإيضاحه أفضل من الهجوم العام ويبقى هذه المسألة حسمت بحيث يتم التركيز على أصول المسائل التي تتكلمون فيها

أعتب عليك أخي الباحث قولك

ونحن نقول

بعد ذكرك أقوال مدارس من العلماء
فأقترح تغييرها إلى كلمة مثل
نحن نختار أو الذي نميل إليه او نحو ذلك

كل عام وأنتم بخير

Salwa said...

والله موضوع الفتوى ده موضوع كبير
فالغالبية الآن تفتي
وتعيب فيمن يختلف معها
والبعض يكون على علم برأي الأئمه ولكنه يؤثر رأي معين فيقوله ويحجب باقي الاراء
مثلا سؤل أحد المشايخ
هل يجوز سفر المرأة للحج مع مجموعه من النساء الثقه
قال لا يجوز
مع أن هناك من الئمه الأربعه من أجاز الأمر
وكان علي الشيخ أن يذكر كل الآراء
وعلى السيده أن تأخذ بما تراه أيسر لها

يا أخي لقد أجاز وأفتى شيخ من السودان بجواز زواج المسلمه من مسيحي

في النهاية أقول
أعتقد أن العالم أو الشيخ الحق
لا يعيب أو يجرح في مشايخ آخرين
ففي هذا فتنه
كما أن الفتوى ليست بالشئ الهين
لذا يجب أن يتولاها من هو جدير بها
والله أعلم
وفقكم الله دوما

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

أهلا بك سيدى العصفور .. افتقدناك فيما سبق من أيام و نرجو أن يكون فى ذلك خير لك و أن يكون فى ميزان حسناتك

فى تعليقى سيدى العصفور تناولت ظاهرة موجودة و منتشرة بين الشباب بل و بين الرجال و هى التحيز لرأى و جهة معينة و التشدد لها و إنكار الآخر إنكارا شديدا

إن رأيت سيدى المواد الدعوية الأكثر انتشارا على الإنترنت و على الشرائط و الكتب وجدتها لكبار شيوخ السلفية فى مصر و العالم العربى و هى مدرسة لها منهجها المعروف فى الدعوة.. فى المقابل تجد مدرسة الأزهر التى تم حصر دورها و قمعه من السلطة فى إطار الدراسات الأكاديمية .. و من حاول منهم أن يرفع رأسه و يخرج للناس, لتوعيتهم و تعليمهم و وعظهم ..نجد أصحاب السوط له بالمرصاد.. لماذا إذن يحدث هذا للأزاهرة ؟؟

أهل التيار السلفى أعلنوها صريحة: "نحن اتجاهنا دعوى بحت و لا نعمل بالسياسة.. نحن نخدم المجتمع من خلال خدمات اجتماعية و دعوية و لا شأن لنا بغير ذلك" و لهم فى رأى الإمام أحمد بن حنبل فى عدم جواز الخروج على الإمام الجائر مثال و مرجع .. فى حين أن تاريخ الأزهر و رجاله فى النضال معروف و مشهور (و أرجو ألا يستشهد أحد بسيرة الشيخ بن تيمية.. فكلامى على المعاصرين من السلفيين الذين أرجو أن يكونوا كالشيخ بن تيمية فى قوته و علمه و استنارته و تجديده)ا

ذلك يجعل لأهل التيار السلفى ميزة و حرية فى التحرك بدون قيود (بشكل نسبى إذ لا يوجد أحد بدون قيود) و يسمح لانتشار أفكارهم بشكل أوسع بين المريدين

ما علاقة كل ذلك إذن بموضوع أخى الباحث؟؟
أخى الباحث أثار نقطة مهمة و هى الاستعانة بشكل مباشر بأحاديث النبى صلى الله عليه و سلم كوسيلة للإفتاء أو استنباط الأحكام و شرح و استفاض فيها.. فرأيت أن الأمر الآن أكثر سوءا .. لأن الكثير من الناس أصبحوا يفتون من شرائط الكاسيت و الخطب و دروس الإنترنت و ليس من أحاديث النبى المباشرة

و كان النموذج الذى ذكرته فى القصة التى حكيتها عن زميلى كان مثالا أوضح به وجهة نظرى.. لأنك إن جالست زميلى هذا تجده يحمل عليك برأيه و يجلب عليك بخيله و رجله مستشهدا بالشريط الفلانى و الشيخ العلانى و بالخطبة الفلانية قادحا فى رأى الأزاهرة و متهما إياهم بالتسيب و غيرها من التهم فى حين أن ما وصل إليه زميلى من العلم بغض النظر عن مقداره وصل اليه بمجهود فردى لا بشكل أكاديمى و لا تتلمذا على يد عالم.. فقد رآنى مرة أقرأ فى كتاب للشيخ الدكتور القرضاوى .. فنظر إلى بشكل استفزنى متهكما و ساخرا قائلا: القرضاوى دة من أكتر الناس اللى شوفتهم بيميعوا القضايا.. و أسهب فى وصفه

ليس ذلك النموذج الوحيد.. هناك الكثير و الكثير من الزملاء و الأقرباء و زملاء الأقرباء و أقرباء الزملاء الذين تجد هذه الصفة مشتركة فيهم أجمعين .. و كأن أهل الأزهر هم العدو فهم يحذروهم

الخوف يا سيدى أن تخرج هذه الظاهرة من إطارها بين الأفراد العاديين و تخرج إلى الدعاة و الكتاب بأنفسهم..خذ سيدى ذلك المقال
http://saaid.net/Doat/Zugail/422.htm
و أنظر إلى ما فيه من خلط لدرجة أنه يقول أن الغرب يحاول نشر فتاوى الإمام أبى حنيفة و يمنع فتاوى الإمام أحمد بن حنبل فى العالم الإسلامى لأن ذلك يمهد للسيطرة الأجنبية لأن الإمام أبا حنيفة صاحب مدرسة الرأى.. هناك الكثير من الشواهد التى تؤكد تخوفاتى.. و أعتقد أنى حينما أتكلم عنها علنا يكون ذلك فى مصلحة الجميع

أنظر إلى من يقول على الشيخ الطبيب محمد اسماعيل المقدم أنه "علامة" (بتشديد اللام).. الرجل شيخ فاضل و له مجهوده الذى لا ينكر و لكنه لم يصل بعد لدرجة "العلامة" .. ألا يعد ذلك من المريدين محاولة غير موضوعية للانتصار لرأى على رأى آخر ؟؟

سيدى العزيز.. الكتاب الذى أرسلته إلينا أشكرك عليه جدا فأنا دائما معجب بشيخ الإسلام بن تيمية فإنى أراه دوما رجلا ثائرا مجاهدا نشيطا لا يهدأ.. فأنا أعتقد أن هذا الكتاب الكثير من أتباع التيار السلفى أولى به.. خذ مثلا قضية الغناء و الموسيقى..قرأت و سمعت من التجريح فى بن حزم و الإمام الغزالى و الشيخ الغزالى و القرضاوى و النابلسى و العطار ما أثار أعصابى.. بل بعضهم قال لى:"أنا عندى خطبة لفلان الفلانى (نسيت اسمه للأسف) عن الشيخ النابلسى اللى بيقول كلام كله كفر".. أعتقد أن أولى الناس بهذا الكتاب هم هؤلاء الناس خصوصا هذه العبارة الرائعة لشيخ الإسلام بن تيمية فى الصفحة الثانية عشرة:"فلا يجوز أن يعتقد أن التارك له من العلماء الذين وصفنا أسباب تركهم يعاقب ؛ لكونه حلل الحرام أو حرم الحلال ؛ أو حكم بغير ما أنزل الله . وكذلك إن كان في الحديث وعيد على فعل : من لعنة أو غضب أو عذاب ونحو ذلك ؛ فلا يجوز أن يقال : إن ذلك العالم الذي أباح هذا أو فعله داخل في هذا الوعيد "ا

ما أريده سيدى العزيز فى هذا التعليق و التعليق السابق هو تناول ظاهرة التشدد لجهة على حساب أخرى ذلك من محاولة نشر الفتاوى و الآراء تماما كالذى يفتى من كتب الحديث مثلما أوضح و أفاض أخى الباحث .. و لا أعنى هنا شيخا أو داعية بعينه إذ الأمر لا يقتضى ذكر أحد منهم .. ربما فى مواضيع قادمة تناولنا أفكار بعض الدعاة و الشيوخ تفصيلا.. و ياليت الأمر كان بهذه السهولة .. أن نحدد شخصا و بتجنبه تنتهى كل المشاكل .. و لكن الأمر متشابك و يحتاج إلى هدوء و روية فى التعامل معه

الظاهرة موجودة ..و فاعلة و مؤثرة .. لم نغض الطرف عنها و لا نتناولها بالكلام أو حتى بالتنبيه ؟!

و إجابة على سؤالك سيدى أنا لم أقل أن "العقيدة فيها فتاوى"ا

فى النهاية سيدى العزيز .. تقبل الله منك الصيام و القيام و كل عام و أنت بخير

الباحث عن الحقيقة said...

الاخ الكريم / فارس عبد الفتاح
اشكرك جزيل الشكر على محبتك واحترامك لنا ومتابعتك لما نكتبه.. رغم تقصيرى فى زيارة مدونتك .ولكن انا اخذرك فقد اصبحت من الاسماء المألوفه هنا فى الصحيفة الكاشفه فاياك ان تغيب عنا
وجزاكم الله خيرا تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام

الباحث عن الحقيقة said...

الاستاذ عصفور المدينة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقبل الله منك العمره والف مبروك عليك وعقبالنا ان شاء الله
واهلا وسهلا بحضرتك فى مدونتك الكاشفه
نعم هى محاذير ..بارك الله فيك
ثم انا موضوع التدوينة يتكلم عن الفتوى من كتب الحديث وليس هناك خلط بين الفتوى والاحكام لان الفتوى هى انزال حكم شرعى على المسألة المستفتى فيها والاحكام تأخذ من الكتاب والسنه وغيرها من مصادر الفقه
وبخصوص التجريح فى المخالفين لا اظننى او ابن حجر كان يقصد ذلك وانا لم أقرأ بعد رده الاخير ولكنه يقصد التفرقه التى يقوم بها البعض بين مشايخ مذهبه او جماعته وبين مشايخ الازهر كما سبق ووضح فهو لا يجرح فى عالم وانما يجرح فى منهج زميله فى الاخذ بالفتاوى
وشكرا على الكتاب والمحاضره
وبخصوص ادخال السلف فى الموضوع فأنا لم اذكرهم فى المقال ولكن جاء على ذكر كلمة السلف والسلفيه الاخ ابن حجر وكان يقصد من سماهم مريدى السلفيه
ولكن نظرا لحساسيتكم ربما او ...شئ من هذا القبيل فقد أخذتم انت وابن حجر الموضوع الى الحديث عن السلفيه وهذا ليس موضوعى فالموضوع الهدف منه كما ذكرت ان نحتاط لديننا ولا يفتى العامى نفسه من كتب الحديث وذكرت الاسباب

عتاب فى محله وقد احدث اثره اللازم
ولكن يا سيدى واستاذى الفاضل مهما قلت ونحن نقول فلن يجعلنى ذلك فى رتبة ابن القيم او غيره من العلماء وانما اردت ان افصل بها بين كلامى والكلام السابق
وقد فكرت فى البديل ولا يمكننى ان اقول : ونحن نختار لانى لم اختار وانما كان لى رأى مختلف عن جميع ما ذكرت
فإن قلت : وانا ارى ..بدلا من : ونحن نقول ..فانى لا اجد فارقا
ونحن نقول او وانا ارى او ما اذهب إليه او ما اره ,,لا اجد فرقا
وقولى ما اميل اليه يعنى انى اميل الى احد الاراء المذكوره بينما قولى يختلف فهو يتفق مع المانعين فى جزء ويتفق مع المجوزين فى جزء يعنى رأيى وسط بين الجميع
ولكن عموما سأفكر فى كلمة بديله يا استاذنا فلا استطيع تحمل عتابك
بس انا كمان لى عندك عتاب
انت علقت على رد ابن حجر وذكرت بعض ملاحظات لفظيه حول الموضوع ولم تذكر رأيك فى الموضوع نفسه او فيمن يفعلون ذلك ومع اى الاراء تتفق

الباحث عن الحقيقة said...

الاخت الكريمه / سلوى
نعم انتى ذكرتى عيب فيمن يفتى هذه الايام وهو انه لا يذكر كل الاراء خصوصا الذى يخالفه
ولكن العيب الاكبر هو ان نجد الشخص العامى يفتى نفسه ويرفض اقوال العلماء لانه قرأ حديث فى احد الصحيحين دون ان يرجع الى عالم ليسألة عن مقصده والحكم المستفاد منه
اما الذى افتى باباحه جواز المسلمة من مسيحى وهو الشيخ حسن الترابى فهذا نعتبره من الاراء الشاذه ولكن الصحافه دائما لا تنشر إلا الغريب والشاذ مثل فتوى ارضاع الكبير
اختى الكريمه لقد ذكرتى انه من العيب ان يسب عالم عالما وان فى هذا فتنه فما بالك وهذا يفعله العوام فيسبون القرضاوى او المفتى لمجرد انه قرأ كتاب فى الفقه او فى الشريعه او سمع رأيا وافق هواه
شكرا اختنا سلوى على تواجدك وردك الكريم

عصفور المدينة said...

قرأت الردود على التعليقات وجزاكم الله خيرا
وأخي الباحث أنا فعلا نوهت في عجالة للموضوع الأصلي بس المشكلة ضيق الوقت
وبالنسبة لشيخي وأستاذي الشيخ الفاضل العلامة محمد اسماعيل المقدم
:)
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=33
فهو أيضا أزهري دخل الأزهر حين فتح للمنتسبين وحصل على ليسانس الشريعة إلى جانب ما عنده بارك الله فيه ونفع به

اعذروني لضيق الوقت وأراكم على خير

الباحث عن الحقيقة said...

الزميل /ابن حجر
فيه حاجه محيرانى
مش عارف ليه ردودك اقوى واكثر سلاسه من موضوعاتك
وردك الاخير كان يستحق ان يكون بوست مستقل حتى يتمكن الجميع من التعليق عليه وذكر رأيهم حوله
عموما ليس لى ملاحظات حتى الان على ما قلت ..يلا ابسط يا عم
وكمان هوصى عليك الاستاذ عصفور
يا استاذنا الاخ نيته سليمه ولا يقصد التجريح بشويش علينا
وكل سنه والجميع بخير

الباحث عن الحقيقة said...

اه صحيح
بخصوص ملاحظه ابن حجر على قول ان فلان علامه او غيره من النعوت والالقاب اعتقد دى وجهة نظر يابن حجر لا تقدم ولا تأخر فلا سحب هذا اللقب سينقصه علما ولا اعطائه المزيد من الالقاب والنعوت سيزيده علما..فبلاش تدخل فى منطقه ملهاش داعى
اما قصة الدكتوراه فهذه لها وضع اخر
فرق بين الدكتوراه وبين العلامه
لانه مش شرط العلامه يكون دكتور فى الشريعه

واشكرك يا استاذ عصفور مره اخرى على متابعتك

عصفور المدينة said...


أما التجريح في المخالفين
فينصح بقراءة كتيب
رفع الملام عن الأئمة الأعلام
http://www.saaid.net/book/1/348.zip
لابن تيمية رحمه الله
وأنصح أيضا بسماع شريط
لحوم العلماء مسمومة
للشيخ ناصر العمر
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=521

نسيت أن أقول
مقولتي هذه ووضعي رابط الكتاب والمحاضرة كنت أقصد بها أي أحد يتهكم على مخالفيه سواء سلفي أو غيره وأوصي بحفظ حقوق العلماء عامة
وفعلا أخي الباحث الألقاب لا تقدم ولا تؤخر
وكان لي مداهلة بعيدةعن الموضوع شيئا ولكن دائما تلح علي
وهي أن هذا العلم في النهاية هو طريق إلى الله سبحانه وكما قالت أم الإمام سفيان الثوري

اطلب العلم وأنا أعولك بمغزلي وإذا كتبت عشرة
أحرف فانظر هل ترى في نفسك زيادة في الخي، فإن ل تر ذلك فلا تتعبن
نفسك

فحاصل الخاطرة أنه ينبغي أن نقيس كل هذه العلوم والأقوال والمناظرات بمقياس القرب من الله والطاعة وإصلاح دين الناس وألا تفقد هذه الوصلة بين العلم والعمل أبدا وإلا لو نظرنا وأصلنا لمصالح العباد والفتاوى والأحكام وكانت القلوب خاوية فيا قلة الحيلة
بارك الله فيكم أنا عارف إن تعليقي مش على مستوى الموضوع بس راعوا أنني منقطع يعني المدونة الوحيدة اللي بعلق فيها حاليا هي تلك الصحيفة المستكشفة
:)

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

لا أدرى ماذا أقول .. و لكنى أشعر بالفعل بسعادة جمة لتواجدى وسطكم جميعا.. الحمد لله.. أدام الله الود علينا جميعا..و نشكر تواجدك سيدى العصفور و أعانك الله على قضاء التزاماتك.. و بمناسبة ذكر الشيخ الطبيب محمد اسماعيل المقدم .. فإن له كتابا بعنوان"الهوية الإسلامية" و له خطبة من جزئين بنفس العنوان.. و لكن الكتاب به بعض الزيادات الطفيفة.. قد يكون مفيدا إن اطلعنا عليه حينما نتناول موضوع "الهوية" إن شاء الله

الباحث عن الحقيقة said...

الاستاذ الغالى / عصفور المدينة
فحاصل الخاطرة أنه ينبغي أن نقيس كل هذه العلوم والأقوال والمناظرات بمقياس القرب من الله والطاعة وإصلاح دين الناس وألا تفقد هذه الوصلة بين العلم والعمل أبدا وإلا لو نظرنا وأصلنا لمصالح العباد والفتاوى والأحكام وكانت القلوب خاوية فيا قلة الحيلة

اعتقد انى وجدت مقولة الكاشفه القادمه
كلمات سأحفظها واتمنى ان اكون من العاملين بها
استاذ عصفور ..يكفينى وجودك وان اعلم انك قرأت ما نكتبه
لانى اعلم انك اذا قرأته ووجدت خطأ صوبته لنا سواء أكان فكره او لفظه وانا لا يهمنى ان اكون دائما على صواب بل يهمنى ان اكتب معلومه صحيحه لتصل للناس حتى نحتسب اجرها عند الله
جزاكم الله خيراوشكرا على متابعتنا
بارك الله فى قلبك
انا غيرت : نحن نقول ..وكتبت عباره ارجو انها تكون ادت الغرض ورفعت العتاب
مع خالص الشكر لاستاذى الفاضل

david santos said...

Today nobody if can forget:

جمال عبد الناصر,

15/1/1918/ - 28/9/1970

The Great, Gamal Abdel Nasser

عصفور المدينة said...

بارك الله فيكما

Salwa said...

نعم أخي
الكل أصبح يفتي وكنت أقصد كل الفئات

ونعم .. أعتقد أنه من العيب والفتنه أن ينقض عالم رأي عالم آخر ويعيب فيه
هذا أمر خطأ والأمر الآخر أن يعيب شخص عادي عالم ما
على الأقل فالشخص العادي قد يتفاوت علمه
ولكن العالم
ما هو عذره
قلت لك أخي الموضوع كبير
والردود عليه ما شاء الله
ووجهات النظر والحوار رائع
وفقكم الله دوما

الباحث عن الحقيقة said...

david santos
thank you mr.david santos

استاذى عصفور المدينة
شكرا وبارك الله فيك وفى قلمك

اختى سلوى
شكرا على تعقيبك على ردى عليكم
هذا من حسن زوقك

وجزاكم الله خيرا جميعا

عصفور المدينة said...

إيه اللي انت عملته ده إحراج فظيع
نسأل الله لنا ولكم الإخلاص وأن ينفع بنا وبكم وأن يجعلنا وإياكم من أهل الجنة إخوانا على سرر متقابلين

asmaa said...

السلام عليكم ورحمه الله
موضوع الافتاء فعلا موضوع يستحق منا وقفه
مش اى حد بيعرف يقرى يفتح كتاب ويفتى
ومش اى حد حتى لو كان دارس بردوا يفتى
الله يرحم شيخنا الجليل الشيخ الشعرواى
كان بيترعب من حاجه اسمها فتوى
تفتى يعنى تقول حرام وحلال
تخيل لو احليت شئ حرمه الله لمجرد سوء فهم
او حرمت شئ احله الله
مسئوليه كبيره جدا المفروض اى شيخ او عالم يشفق على نفسه قبل ما يطلع اى فتوى يقولها
ويتحرى الدقه
لانه هيسال عنها
والحساب مش سهل ولا يسير
ربنا يهدى الجميع لما يحب ويرضى

الباحث عن الحقيقة said...

الاستاذ عصفور المدينه
انا كنت فاكرك اخدت بالك من ساعة ما كتبت فى الشات بوكس بارك الله فيكم
عموما الاعمال بالنيات يعنى انا لم اضع مقولتك عنوان فى المدونة مجامله وانما فعلا سبحان الله انت لخصت هدفى فى التدوين
واللى لازم كلنا نعمل كده ونتبع النصيحه الغاليه دى


نسأل الله لنا ولكم الإخلاص وأن ينفع بنا وبكم وأن يجعلنا وإياكم من أهل الجنة إخوانا على سرر متقابلين
اللهم آمين

الباحث عن الحقيقة said...

الاخت اسماء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا وسهلا نورتى المدونة بعد غياب
وانا رحت مدونتك وعرفت السبب وهو انقطاع النت
وبالنسبه للموضوع فعلا الفتوى شئ خطير مش سهل وكلنا بنجتهد سواء عالم او متعلم وبالتالى لازم اذا كنا بنجتهد او بنتعلم ان نحصل العلوم اللازمه لذلك
ومش كفايه خاصة على المتعلم انه يكون قرأ كتاب فى الفقه او كتاب فى الاحاديث
عموما انا مبسوط برأيك ده لانه فى تعديل على رأيك السابق فى موضوع رمضان واكازيون فتاوى على الهواء
واهلا وسهلا بحضرتك دائما

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...
This comment has been removed by the author.
ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

أخى الباحث .. معلش .. فى وسط التعليقات الكتير نسيت أقول لك حاجة بخصوص التعليقات اللى باكتبها و الموضوعات اللى باكتبها.. دى بالفعل حاجة مسببالى مشكلة حتى أيام دراستى و كمان دلوقتى فى شغلى.. و دة راجع إلى إنى يسهل على تطوير الفكرة و لكن يصعب على ابتكارها

و بخصوص الإفتاء من كتب الحديث..أذكر أنى اول كتاب أحاديث قرات فيه كان كتاب "رياض الصالحين" و كنت لسة فى تانية ثانوى.. أعجبنى أسلوبه السهل و طريقة تبويب موضوعاته المنظمة و شرحه اليسير.. و شعرت أنى عرفت اللى ماحدش عرفه قبل كدة و أنى أوتيت من العلم ما لم يؤته أحد.. و تحت دفع "الدعاة" بتبليغ العلم للآخرين و الخوف من الوعيد لكاتمى العلم بدأت بالكلام مع الناس و خصوصا أهلى و أتبع ذلك طبعا صدام معهم بشكل شديد إذ الواقع يختلف عما يوجد فى الكتب بشكل كبير.. و بفضل الله استوعبت الأمر و لكن بعد زمن .. و مع الوقت أدركت أن زيادة المعرفة ليست تعنى زيادة قدر ما تعلمه من معلومات ولكن هى بالأحرى زيادة إدراكك لكبر المساحة التى تجهلها من هذا الكون

بعضهم يرى ذلك الصدام الناشئ نتيجة الدعوة لما فى الكتب و مفارقته مع الواقع يرى أن ذلك من "عزم الأمور" و أن عليه أن يجالد و يجاهد و يصر على "الحق" الذى اكتشفه بعد ضلال.. ذلك الرجل و إن كان حسن النية.. فهو فى حاجة شديدة إلى مقال أخى الباحث ليضع له النقاط فوق الحروف


أخى الباحث.. موضوعك تناول أمر التكلم فى الدين ممن لهم معرفة غير متبحرة فى الدين و ياله من أمر مهم.. نفس الشىء يتكرر مع من يتكلمون فى التاريخ أو السياسة أو الفنون أو الرياضة أو.. أو..و هم ليس لديهم القدر الأدنى مما يأهلهم لذلك

فى النهاية أذكر بمقولة المستنير بن تيمية الرجل الذى أزداد به إعجابا يوما بعد يوم فهو يقول: "أكثر ما يفسد الدنيا نصف متكلم و نصف متفقه و نصف متطبب و نصف نحوى..هذا يفسد الأديان و هذا يفسد البلدان و هذا يفسد الأبدان و هذا يفسد اللسان"ا